ممسكا بعقب أخيه ( عيسو ) ، وفي ذلك تتوافق الرواية التوراتية مع رواية القرآن الكريم ، قال تعالى : ( . . . فبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ) [1] . وتقول التوراة في معرض حديثها عن ( رفقه ) زوجة النبي إسحاق : ( فلما كملت أيامها لتلد إذا في بطنها توأمان ، فخرج الأول أحمر كله كفروة شعر فدعوا اسمه عيسو . بعد ذلك خرج أخوه ويده قابضة بعقب عيسو فدعي اسمه يعقوب ) [2] . وعلى لسان النبي يعقوب جاءت الإشارة إلى الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله في سفر التكوين : وايقرا يعقوو إل باناو I وايومر هئسيفوا وي أگيدا لا خم إت
[1] سورة هود : 71 . [2] سفر التكوين : 10 : ( 24 - 26 ) .