responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 206


لذلك لا يداهن أحدا بل يبشر بالحق طالبا معيشة فقير فقط لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته ان العالم لا يقبل رجلا كهذا بل هو حري بأن يحتقره ولكن من يبيع القشر بزنته ذهبا ويهب التفاحة فإنما هو من يبشر ليرضى الناس وهكذا متى داهن العالم أتلف النفس التي تتبع مداهنته آه كم وكم من أناس هلكوا لهذا السبب حينئذ أجاب الكاتب وقال كيف يجب على الانسان أن يصغي إلى كلمة الله وكيف يمكن لأحد أن يعرف الذي يبشر لأجل محبة الله أجاب يسوع انه يجب أن يصغي إلى من يبشر متى بشر بتعليم صالح كان المتكلم هو الله لكنه يتكلم بفمه ولكن من يترك التوبيخ على الخطايا محابيا بالوجوه ومداهنا أناسا خصوصيين فيجب تجنبه كأفعى مخوفة لأنه بالحقيقة يسم القلب البشري أتفهمون الحق أقول لكم انه كما لا حاجة بالجريح إلى عصائب جميلة لعصب جراحه بل يحتاج بالحري إلى مرهم جيد هكذا لا حاجة بالخاطىء إلى كلام مزوق بل بالحرى إلى توبيخات صالحة لكي ينقطع عن الخطيئة الفصل الخامس والثلاثون بعد المئة فقال حينئذ بطرس يا معلم قل لنا كيف يعذب الهالكون وكم يبقون في الجحيم لكي يهرب الانسان من الخطيئة أجاب يسوع يا بطرس قد سألت عن شيء عظيم ومع ذلك فاني إن شاء الله مجيبك فاعلموا إذا ان الجحيم هي واحدة ومع ذلك فان له سبع دركات الواحدة منها دون الأخرى فكما أن للخطيئة سبعة أنواع إذ أنشأها الشيطان نظير سبعة أبواب للجحيم كذلك يوجد فيها سبعة أنواع من العذاب لأن المتكبر أي الأشد ترفعا في قلبه سيزج في

206

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست