responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 205


كان البشر منقطعين إلى الباطل زرع الشيطان ضلالا يبطل شريعتي فيقول الأطهار يا سيد اننا نبدد هذه الأضاليل باهلاك البشر فيجيب الله لا تفعلوا هذا لأن المؤمنين يهلكون مع الكافرين ولكن تمهلوا إلى الدينونة لأنه في ذلك الوقت ستجمع ملائكتي الكفار فيقعون مع الشيطان في الجحيم والمؤمنون يأتون إلى مملكتي ومما لا ريب فيه ان كثيرين من الاباء الكفار يلدون أبناء مؤمنين لأجلهم أمهل الله العالم ليتوب الفصل الرابع والثلاثون بعد المئة أما الذين يثمرون تينا حسنا فهم المعلمون الحقيقيون الذين يبشرون بالتعليم الصالح ولكن العالم الذي يسر بالكذب يطلب من المعلمين أوراقا من الكلام والمداهنة المزوقين فمتى رأى الشيطان ذلك أضاف نفسه مع الجسد والحس وأتى بمقدار وافر من الأوراق اي مقدار من الأشياء الأرضية التي يعطي بها الخطيئة فمتى أخذها الانسان اعتل وأمسى على وشك الموت الأبدي أما أحد الأهالي الذي عنده ماء ويعطي ماءه للآخرين ليغسلوا وسخهم ويترك ثيابه تنتن فهو المعلم الذي يبشر الآخرين بالتوبة أما هو نفسه فيلبث في الخطيئة ما أتعس هذا الانسان لان لسانه يخط في الهواء القصاص الذي هو أهل له لا الملائكة لو كان لأحد لسان فيل وكان سائر جسده صغيرا بقدر نملة أفلا يكون هذا الشيء من خوارق الطبيعة بلى البتة فالحق أقول لكم ان من يبشر الآخرين بالتوبة ولا يتوب هو عن خطاياه لأشد غرابة من ذاك أما الرجلان بائعا التفاح فأحدهما من يبشر لأجل محبة الله فهو

205

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست