responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 649


من فمه [8] ويمحقه بضياء مجيئه .
9 ويكون مجئ الملحد بعمل من الشيطان فيجري مختلف المعجزات والآيات والأعاجيب الكاذبة 10 ومختلف خدائع الباطل للذين يسلكون سبيل الهلاك ، لأنهم لم يتقبلوا حب الحق فينالوا الخلاص [9] . 11 لذلك يرسل الله إليهم ما يعمل على ضلالهم فيحملهم على تصديق الكذب ، 12 ليدان جميع الذين لم يؤمنوا بالحق ، بل ارتضوا بالباطل .
[ الحض على الثبات ] 13 أما نحن فعلينا أن نشكر الله دائما في أمركم ، أيها الإخوة ، يا أحباء الرب ، لأن الله اختاركم منذ البدء ليخلصكم بالروح الذي يقدسكم والإيمان بالحق . 14 إلى ذلك دعاكم ببشارتنا لتنالوا مجد [10] ربنا يسوع المسيح .
15 فاثبتوا إذا ، أيها الإخوة ، وحافظوا على السنن التي أخذتموها عنا ، إما مشافهة وإما مكاتبة [11] .
16 عسى ربنا يسوع المسيح نفسه والله أبونا الذي أحبنا وأنعم علينا بعزاء أبدي ورجاء حسن 17 أن يعزيا قلوبكم ويثبتاها في كل صالح من عمل وقول .
[ 3 ] 1 وبعد ، أيها الإخوة ، فصلوا من أجلنا لتتابع كلمة الرب جريها ويكون لها من الاكرام ما كان لها عندكم 2 وننجو من قوم



[8] راجع اش 11 / 4 . الإبادة بالنفس هي أيضا من ميزات الأدب الرؤيوي اليهودي .
[9] إن " الحق " القادر على " الخلاص " هو حق البشارة ( راجع 2 قور 6 / 7 ) ، فإن هذه البشارة تنادي بيسوع نداءها لمن يجب الإيمان به ومحبته . فالحياة المسيحية إعراض عن جميع فتن الضلال أو الكذب ، وهي من عمل الشيطان ( راجع الآية السابقة ويو 8 / 34 - 44 ) .
[10] راجع 1 تس 2 / 12 و 2 تس 1 / 10 + . المجد هو خاصة المسيح القائم من الموت ، لكن المسيح يدعو المؤمنين إلى المشاركة فيه منذ الآن ، باشتراكهم في حياة واحدة يبثها الروح القدس .
[11] قد تشير هذه الكلمة إلى الرسالة القانونية الأولى ، لكن بولس راسل أهل تسالونيقي ، عن يد طيموتاوس ، في مناسبات أخرى ( راجع المدخل ) . و " السنن " هي الحقائق المختصة بالإيمان والحياة المسيحية ، والتي تسلمها بولس نفسه من الكنيسة القديمة والتي يعلمها هو الآن للجماعات التي أنشأها .

649

نام کتاب : الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 649
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست