تضعف عزيمتهم . 22 أيها العبيد ، أطيعوا في كل شئ سادتكم في هذه الدنيا [17] ، لا طاعة عبيد العين كأنكم تبتغون رضا الناس ، بل طاعة صادرة عن صفاء القلب لأنكم تخافون الرب [18] . 23 ومهما تفعلوا فافعلوه بنفس طيبة كأنه للرب لا للناس ، 24 عالمين أن الرب سيجزيكم بميراثه [19] ، فللرب المسيح تعملون [20] . 25 أما الظالم فسوف ينال جزاء ظلمه ، ولا يحابى أحد . [ 4 ] 1 أيها السادة ، عاملوا عبيدكم بالعدل والمساواة ، عالمين أن لكم أنتم أيضا سيدا في السماء . [ الروح الرسولي ] 2 واظبوا على الصلاة ، ساهرين فيها وشاكرين . 2 وصلوا من أجلنا أيضا كيما يفتح الله لنا بابا للكلام [1] فنبشر بسر المسيح ، وإني في القيود من أجله ، 4 فأعلنه كما يجب [2] علي أن أبشر به . 5 تصرفوا بحكمة مع من كان في خارج الكنيسة [3] منتهزين الفرصة السانحة [4] . 6 ليكن كلامكم دائما لطيفا مليحا فتعرفوا كيف ينبغي لكم أن تجيبوا كل إنسان . [ أخبار خاصة ] 7 سيخبركم عن أحوالي كلها طيخيقس [5] الأخ الحبيب والخادم الأمين وصاحبي في العمل للرب . 8 قد بعثت به إليكم خصوصا ليطلعكم على أحوالنا [6] ويشدد قلوبكم ، 9 وبعثت معه بأونيسمس [7] الأخ الأمين
[17] الترجمة اللفظية : " بحسب الجسد " . [18] المسيح " الرب " هو " السيد " الحقيقي الأوحد ( في اليونانية كلمة واحدة " كيريوس " ) . [19] من مفارقات النظام المسيحي أن يصبح العبيد ورثة ! عن التنافر بين العبودية والميراث ، راجع غل 4 / 1 - 2 . [20] ترجمة أخرى : " فاعملوا للرب المسيح " . [1] الاستعارة نفسها في 1 قور 16 / 9 و 2 قور 2 / 12 ورؤ 3 / 8 . [2] فعل " يجب " هو الفعل الذي نجده أيضا في الأناجيل عند الإنباء بالآلام : " يجب على ابن الإنسان أن يتألم ويموت " ( راجع متى 16 / 21 ) ومر 8 / 31 ولو 9 / 22 و 17 / 25 و 24 / 26 ورسل 17 / 3 ) . [3] الترجمة اللفظية : " من كانوا في الخارج " . تدل هذه العبارة دلالة حيادية على غير المسيحيين ( 1 قور 5 / 12 - 13 و 1 تس 4 / 12 و 1 طيم 3 / 7 وراجع مر 4 / 11 ) ، وهي مأخوذة ، كلفظ " إخوة " ، من الدين اليهودي ، فضلا عن أن التوصية الواردة في الآيتين 5 و 6 هي على طريقة حكماء إسرائيل : فلا بد ألا تكون الأقوال صالحة فقط ومليئة بالظرف ( مثل 10 / 32 وجا 10 / 12 ) ، بل عليها أن تأتي في الوقت المناسب ( مثل 15 / 23 و 25 / 11 ) . رأى الأقدمون أن على الحديث أن يجمع بين " النعمة " و " الملح " ، أي بين اللطف والظرف . جميع هذه الحكم لآداب المعاشرة تتحول هنا : " فالانتهازية " المسيحية ( " انتهزوا الفرصة " ) صادرة عن إلهام النعمة والملح هو ملح الحكمة الإنجيلية ( متى 5 / 13 ومر 9 / 50 ولو 14 / 34 ) . [4] أو " مستغلين الوقت " الممنوح لكم . يرى بعضهم في هذا الوقت المهلة قبل عودة المسيح ، ويرى فيه غيرهم الفرص السانحة في الحياة العادية لإعلان البشارة . راجع أف 5 / 16 حيث نجد التركيب نفسه بمعنى أعم . [5] عن طيخيقس ، راجع رسل 20 / 4 + ، يعده بعضهم حامل الرسالة وربما حامل الرسالة إلى أهل أفسس ( راجع أف 6 / 21 - 22 ) . [6] قراءة مختلفة : " ليستخبر عن أحوالكم " ( لكن بولس اطلع عليها عن يد أبفراس : راجع 1 / 8 ) . [7] " اونيسمس " ( راجع الرسالة إلى فيلمون ) : كان إذا من قولسي .