responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 122


1 ) في المرحلة الأولى من مراحل ظهور يسوع ثلاثة مشاهد توضح ما بينه وبين تلاميذه من تشارك ، وهي دعوة الأربعة إلى صيد الناس ( 1 / 16 - 20 ) واختيار الاثني عشر للعيش معه وللرسالة ( 3 / 13 - 19 ) والرسالة هذه بعينها ( 6 / 7 - 13 ) . وهذه الروايات الثلاث مصحوبة بنظرات إجمالية على نشاط يسوع أو على ردود الفعل التي كان يثيرها ( 1 / 14 - 15 و 3 / 7 - 12 و 6 / 14 - 16 ) ، كما لو كان في الراوي حاجة إلى معرفة طريقه قبل أن يواصل سيره .
في القسم الأول ( 1 / 16 - 3 / 6 ) يبقى التلاميذ بلا عمل إلى جانب يسوع ، ولكن يسوع يبدو متضامنا معهم تجاه الانتقادات التي يثيرها موقفهم من العمل بسنة اليهود ( 2 / 13 - 28 ) . وفي القسم الثاني ( 3 / 7 - 6 / 6 ) يظهر لنا اختلافهم عن خصوم يسوع وعن قرابته الجسدية ( 3 / 20 - 35 ) ويميزهم من الجمع لأنهم ينالون تعليما خاصا ( 4 / 10 - 25 و 33 - 34 ) ويحظون بمشاهدة معجزات مدهشة ( 4 / 35 - 5 / 43 ) . وقطع العلاقات مع الناصرة يمهد للقسم الثالث ( 6 / 7 - 8 / 30 ) وفيه يبدو الاثنا عشر ، وقد أرسلوا للتبشير ، ليكونوا " رسلا " ( 6 / 30 ) مكلفين بتغذية الجمع ( 6 / 34 - 44 و 8 / 6 ) . وفي أثناء ذلك يكشف للتلاميذ أسرار تفوق إدراكهم ( 6 / 45 - 52 و 7 / 17 - 23 ) فتزداد غلاظة فهمهم ( 6 / 52 و 7 / 18 و 8 / 14 - 21 ) بعد ما وبخوا توبيخا عنيفا عند التعليم بالأمثال ( 14 / 13 ) ، ولشفاء أعمى في خاتمة هذا القسم ( 8 / 22 - 26 ) قيمة مثالية في الكلام عليهم .
2 ) وبعد اعتراف بطرس بالمشيح ، لقي كل من النبوءات الثلاث عن الآلام والقيامة عدم تفهم التلاميذ لها وأدى كل مرة إلى إعلان شديد اللهجة على حالة الإنسان بمفرده ( 8 / 34 - 38 ) أو في الجماعة ( 9 / 33 - 50 و 10 / 35 - 34 ) وعلى ما يطلب من الذين يتبعون يسوع وهم يحملون صليبهم .
وإذا اتفق أن يظهر في بعض المشاهد الجمع وأناس آخرون غير التلاميذ ، فإن يسوع يوجه كلامه إلى تلاميذه بوجه خاص أو يفسر لهم ، عندما ينفرد بهم ، ما يطلبه منهم ( 9 / 28 - 29 و 10 / 10 - 16 و 10 / 23 - 31 ) .
وهناك انتقال متواصل من المعلم إلى التلميذ ، وانتقال لكل واحد من التواضع الاختياري إلى المجد الموعود به . ويريد يسوع إشراكهم في مصيره ولكنهم يبقون هم بلا فهم . وهذا القسم أيضا يختم بشفاء أعمى أخذ يتبع يسوع ( 10 / 46 - 52 ) .
وأما القسمان التاليان ( الفصول 11 إلى 13 و 14 إلى 16 ) فإننا نرى فيهما يسوع مع الجمع ومع خصومه ومع قضاته . والأحاديث فيهما مع التلاميذ كثيرة مهمة . فإن يسوع يطلعهم على قدرة الإيمان والصلاة ( 11 / 20 - 25 ) وينبههم كيف يسيرون استعدادا لمجئ ابن الإنسان ( 13 / 1 - 37 ) ويشرح لهم معنى موته في انتظار ملكوت الله ( 14 / 22 - 25 ) وينبئهم بارتدادهم ( 14 / 26 - 31 ) ويحذرهم من التجربة ( 14 / 37 - 40 ) . ولكن هربهم في جتسماني وإنكار بطرس ثلاث مرات يدلان على فشلهم في اتباع يسوع . ومع ذلك لم ينته كل شئ ، فإن يسوع بعد قيامته يتقدمهم إلى الجليل ( 14 / 28 و 16 / 7 ) .
لا شك أن التشديد على بطئهم في الإيمان وعدم فهمهم المتواصل وتقصيرهم في الساعة التي يتم فيها ظهور المسيح ابن الله تعود كلها إلى مقصد أعمل فيه الفكر . هذا وأن دورهم المعترف به وما يعترف به لهم من عمل في متابعة إعلان البشارة يحول دون القول أن هناك حملة على التلاميذ الأولين .

122

نام کتاب : الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 122
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست