responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 106


رب ، يا رب ، افتح لنا " . 12 فأجاب : " الحق أقول لكن : إني لا أعرفكن ! " [2] 13 فاسهروا إذا ، لأنكم لا تعلمون اليوم ولا الساعة [3] .
[ مثل الوزنات ] 14 " فمثل ذلك كمثل رجل أراد السفر ، فدعا خدمه وسلم إليهم أمواله [4] . 15 فأعطى أحدهم خمس وزنات [5] والثاني وزنتين والآخر وزنة واحدة ، كلا منهم على قدر طاقته ، وسافر . 16 فأسرع الذي أخذ الوزنات الخمس إلى المتاجرة بها فربح خمس وزنات غيرها .
17 وكذلك الذي أخذ الوزنتين فربح وزنتين غيرهما . 18 وأما الذي أخذ الوزنة الواحدة ، فإنه ذهب وحفر حفرة في الأرض ودفن مال سيده .
19 وبعد مدة طويلة ، رجع سيد أولئك الخدم وحاسبهم . 20 فدنا الذي أخذ الوزنات الخمس ، وأدى معها خمس وزنات وقال :
" يا سيد ، سلمت إلي خمس وزنات ، فإليك معها خمس وزنات ربحتها " . 21 فقال له سيده : " أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين !
كنت أمينا على القليل ، فسأقيمك على الكثير :
أدخل نعيم سيدك " . 22 ثم دنا الذي أخذ الوزنتين فقال : " يا سيد ، سلمت إلي وزنتين ، فإليك معهما وزنتين ربحتهما " . 23 فقال له سيده : " أحسنت أيها الخادم الصالح الأمين !
كنت أمينا على القليل ، فسأقيمك على الكثير :
أدخل نعيم سيدك " . 24 ثم دنا الذي أخذ الوزنة الواحدة فقال : " يا سيد ، عرفتك رجلا شديدا تحصد من حيث لم تزرع ، وتجمع من حيث لم توزع ، 25 فخفت وذهبت فدفنت وزنتك في الأرض ، فإليك مالك " . 26 فأجابه سيده :
" أيها الخادم الشرير الكسلان ! عرفتني أحصد من حيث لم أزرع ، وأجمع من حيث لم أوزع ، 27 فكان عليك أن تضع مالي عند أصحاب المصارف ، وكنت في عودتي أسترد مالي مع الفائدة . 28 فخذوا منه الوزنة وأعطوها للذي معه الوزنات العشر : 29 لأن كل من كان له شئ ، يعطى فيفيض [6] . ومن ليس له شئ ، ينتزع منه حتى الذي له . 30 وذلك الخادم الذي لا خير فيه ، ألقوه في الظلمة البرانية . فهناك البكاء وصريف الأسنان [7] .



[2] الخاتمة نفسها في 7 / 23 وفي لو 13 / 25 - 27 .
[3] إذا صح أن الوصية بالسهر تعني " الامساك عن النوم " ، فمن المحتمل أن تكون هذه الكلمة قد أضيفت إلى المثل الأصلي ، فإن العذارى قد نمن جميعا ( 25 / 5 ) . لكن ، قد تعني الوصية " الاستعداد " فقط ( راجع 24 / 42 و 44 ) .
[4] يصف هذا المثل تصرف الخدام الصالحين والخدام الأشرار ، وبذلك يشبه مثل الخادم الأمين ( 24 / 45 - 51 ) . إلا أن الأمانة المطلوبة لا تقوم على مجرد الاستعداد أو على مجرد حسن التصرف بسبب التأخر الذي لم يشر إليه هنا ، بل على استثمار " الوزنات " الموكولة على قدر أهميتها . ولذلك ، يبدو هذا المثل أشد ارتباطا بالتعليم التالي ( 25 / 31 - 46 ) . يورد لو 19 / 12 - 27 مثل الأمناء ، الذي قد يكون مصدره نصا يشبه هذا النص .
[5] كانت قيمة " الوزنة " نحو 25 كيلو من الذهب .
[6] يريد يسوع ، بالاستناد إلى هذا المثل ( راجع متى 13 / 12 ومر 4 / 25 ولو 8 / 18 ) ، أن يبرر القرار الوارد في الآية 28 ، فيبين لنا ، في آن واحد ، شدة الدينونة وجود الله الذي لا حد له .
[7] راجع 8 / 12 + .

106

نام کتاب : الكتاب المقدس نویسنده : مجمع الكنائس الشرقية    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست