responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 233


" بعث الله محمدا ، صلى الله عليه وسلم وآله نذيرا ، للعالمين ، وأمينا على التنزيل [1] " ، " فساق الناس حتى بوأهم محلتهم ، وبلغهم منجاتهم ، فاستقامت قناتهم ، واطمأنت صفاتهم [2] " ، ولقد بشر به المسيح عليه السلام ، في إنجيل برنابا ، في كثير من مواضعه :
البشارة بمحمد في إنجيل برنابا :
( ا ) فلقد جاء في الفصل السابع عشر من إنجيل برنابا ، لما طلب فيليبس من يسوع ، معرفة الله ، وأجابه :
" أجاب فيليبس : ماذا تقول يا سيد ، حقا لقد كتب في أشعيا أن الله " أبونا " [3] فكيف لا يكون له بنون [4] " ؟ أجاب يسوع : إنه في الأنبياء مكتوب أمثال كثيرة ، لا يجب أن نأخذها بالحرف ، بل بالمعنى ، لأن كل الأنبياء البالغين مائة وأربعة وأربعين ألفا ، الذين أرسلهم الله إلى العالم ، قد تكلموا بالمعميات بظلام ، ولكن سيأتي بعدي بهاء كل الأنبياء والأطهار ، فيشرق نورا على ظلمات سائر ما قال الأنبياء ، لأنه رسول الله " ولما قال هذا ، تنهد يسوع ، وقال : " ارأف بإسرائيل أيها الرب الإله ، وانظر بشفقة على إبراهيم ، وعلى ذريته ، لكي يخدموك بإخلاص " ، فأجاب تلاميذه : " ليكن كذلك أيها الرب الإله [5] " . .
( ب ) وجاء في الفصل التاسع والثلاثين ، من إنجيل برنابا ، عند الحديث عن خلق آدم " . . . ففتح حينئذ آدم فاه ، وقال : " أشكرك أيها الرب إلهي ، لأنك تفضلت فخلقتني ، ولكن أضرع إليك أن تنبأني ما معنى هذه الكلمات " محمد رسول الله " ، فأجاب الله : " مرحبا بك يا عبدي آدم ، وإني أقول لك



[1] راجع ص 74 من نهج البلاغة ج 1
[2] راجع ص 219 من نهج البلاغة ج 1
[3] سبحانه .
[4] سبحانه .
[5] راجع ص 22 من إنجيل برنابا .

233

نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 233
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست