responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 232


اختيارا ، وبسطها لغيره احتقارا ، فأعرض عنها بقلبه ، وأمات ذكرها عن نفسه ، وأحب أن تغيب زينتها عن عينه ، لكيلا يتخذ منها رياشا أو يرجو فيها مقاما ، بلغ عن ربه معذرا ، ونصح لأمته منذرا ، ودعا إلى الجنة مبشرا [1] " !
" بعثه شهيدا وبشيرا ونذيرا ، بالنور المضئ والبرهان الجلي والمنهاج البادي والكتاب الهادي ، أسرته خير أسرة ، وشجرته خير شجرة ، أغصانها معتدلة ، وثمارها متهدلة ، مولده بمكة ، وهجرته بطيبة [2] علا بها ذكره ، وامتد بها صوته ، أرسله بحجة كافية ، وموعظة شافية ، ودعوة متلافية ، أظهر به الشرائع المجهولة ، وقمع به البدع المدخولة ، وبين به الأحكام المفصولة ، فمن يتبع غير الإسلام دينا ، تتحقق شقوته ، وتنفصم عروته ، وتعظم كبوته ، ويكون مآبه إلى الحزن الطويل ، والعذاب الوبيل [3] " !
" أرسله على حين فترة من الرسل ، وطول هجعة من الأمم ، فجاءهم بتصديق الذي بين يديه ، والنور المقتدى به ، ذلك القرآن ، فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم [4] " !
صلى الله على محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم ، " اللهم أقسم له مقسما من عدلك ، واجزه مضاعفات الخير من فضلك ! اللهم أعل على بناء البانين بناءه ، وأكرم لديك نزله ، وشرف عندك منزلته ، وآته الوسيلة ، واعطه السناء والفضيلة ، واحشرنا في زمرته ، غير خزايا ولا نادمين ، ولا ناكبين ولا ناكثين ، ولا ضالين ولا مضلين ، " فهو أمينك المأمون ، وشهيدك يوم الدين ، وبعيثك نعمة ، ورسولك بالحق رحمة [5] " !



[1] راجع ص 232 من نهج البلاغة ج 1 .
[2] المدينة المنورة .
[3] راجع ص 315 و 316 من نهج البلاغة ج 1
[4] راجع ص 305 من نهج البلاغة ج 1
[5] راجع ص 221 من نهج البلاغة ج 1

232

نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 232
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست