responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 859


لهم . 25 فتملكوا مدنا حصينة وأرضا خصيبة ، وورثوا بيوتا تفيض خيرا ، وآبارا محفورة ، وكروما وزيتونا وأشجارا مثمرة كثيرة ، فأكلوا وشبعوا وسمنوا وتمتعوا بخيرك العميم . 26 ومع ذلك ثاروا عليك وتمردوا وطرحوا شريعتك خلف ظهورهم ، وقتلوا أنبياءك الذين حذروهم وأنذروهم ليرتدوا إليك ، وارتكبوا الشرور الفواحش . 27 عندئذ أسلمتهم لمضايقيهم ، فساموهم سوء العذاب . وفي ضيقهم استغاثوا بك ، فاستجبت من السماء . وبفضل مراحمك الغزيرة بعثت من أنقذهم من يد مضايقيهم . 28 ولكن ما إن استقر لهم الأمر حتى رجعوا يرتكبون الشر أمامك ، فأسلمتهم إلى أعدائهم الذين تسلطوا عليهم ، فعادوا يستغيثون بك ، فاستمعت إليهم من السماء وأنقذتهم بفضل مراحمك الوفيرة ، أحيانا كثيرة 29 وأنذرتهم لتردهم إلى شريعتك . غير أنهم طغوا وتمردوا على وصاياك وأخطأوا ضد أحكامك ، التي إن مارسها إنسان يحيا بها ، واعتصموا بعنادهم وأغلظوا قلوبهم ولم يطيعوا . 30 لقد تحملتهم سنين كثيرة ، وحذرتهم بروحك على لسان أنبيائك فلم يصغوا ، فأسلمتهم لعبودية أمم البلاد . 31 ولكن من أجل مراحمك العميمة لم تبدهم ، ولم تتخل عنهم ، لأنك إله حنان رحيم .
32 والآن يا إلهنا ، أيها الإله العظيم الجبار المرهوب حافظ العهد ومغدق الرحمة ، لا تستصغر كل المشقات التي أصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وأنبياءنا وآباءنا وكل شعبك ، منذ أيام ملوك أشور إلى هذا اليوم ، 33 فقد كنت عادلا في كل ما حل بنا ، لأنك عاقبتنا بالحق ، ونحن الذين أذنبنا . 34 ولم يطع ملوكنا ورؤساؤنا وكهنتنا وآباؤنا شريعتك ، ولا استمعوا إلى وصاياك وتحذيراتك التي أنذرتهم بها . 35 ولم يعبدوك في ملكهم ، ولا حين كانوا يتمتعون بخيرك العميم الذي أنعمت به عليهم ، ولا في أرضهم الشاسعة الخصيبة التي بسطتها أمامهم ، ولم يرتدوا عن سيئات أعمالهم . 36 وها نحن اليوم مستعبدون في الأرض التي وهبتها لآبائنا ليأكلوا أثمارها وخيرها . 37 تذهب غلاتها الوفيرة إلى الملوك الذين سلطتهم علينا من جراء معاصينا ، وهم يتحكمون في أجسادنا وبهائمنا كما يطيب

859

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 859
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست