responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 858


وآيات على فرعون وعلى سائر رجاله وعلى شعب أرضه كله ، لأنك علمت أنهم تجبروا عليهم ، فأشهرت بهذه العجائب اسمك إلى هذا اليوم ، 11 إذ فلقت البحر أمام آبائنا ، فاجتازوا في وسطه على اليابسة ، وطرحت مطارديهم في الأعماق كما يطرح حجر في مياه هائجة ، 12 وهديتهم بعمود سحاب نهارا ، وبعمود نار ليلا ، لتضئ لهم طريقهم التي هم فيها سالكون ، 13 ونزلت على جبل سيناء وخاطبتهم من السماء ، وأعطيتهم أحكاما مستقيمة وشرائع صادقة وفرائض ووصايا صالحة ، 14 ولقنتهم حفظ سبتك المقدس ، وأمرتهم بممارسة وصايا وفرائض وشرائع على لسان موسى عبدك ، 15 وأشبعت جوعهم بخبز من السماء ، وفجرت لهم ماء من الصخرة إرواء لعطشهم ، وأمرتهم أن يدخلوا ويرثوا الأرض التي أقسمت أن تهبها لهم .
16 ولكن أسلافنا وآباءنا طغوا وقسوا قلوبهم ولم يطيعوا وصاياك ، 17 وأبوا أن يسمعوا ، وتجاهلوا عجائبك التي أجريتها لهم ، وأغلظوا قلوبهم ، ثم تمردوا ونصبوا عليهم قائدا ليرجعوا إلى عبوديتهم ، ولكنك إله غفور وحنان ورحيم وحكيم وكثير الإحسان ، فلم تتخل عنهم ، 18 مع أنهم سبكوا لأنفسهم عجلا وقالوا : هذا هو إلهكم الذي أخرجكم من مصر ! فاقترفوا بذلك إثما عظيما .
19 فأنت بفائق رحمتك لم تنبذهم في الصحراء ، ولم يفارقهم عمود السحاب الذي هداهم في الطريق نهارا ، ولا عمود النار الذي أضاء لهم مسالكهم التي يسيرون فيها ليلا . 20 وأنعمت عليهم بروحك الصالح ليلقنهم ، ولم تمنع منك عن أفواههم ، ووفرت لهم ماء لإرواء عطشهم . 21 وعلتهم طوال أربعين سنة في الصحراء ، فلم يعوزهم شئ ، ولم تبل ثيابهم ولا تورمت أقدامهم ، 22 ووهبت لهم ممالك وأمما ، ووزعت عليهم أنصبة في أقصى البلاد فامتلكوا بلاد سيحون وأرض ملك حشبون وديار عوج ملك باشان ، 23 وأكثرت نسلهم فصاروا كنجوم السماء عددا ، وأتيت بهم إلى الأرض التي وعدت آباءهم أن يدخلوها ويرثوها ، 24 فاستولى عليها الأبناء وورثوا الأرض بعد أن أخضعت لهم سكانها الكنعانيين ، وأسلمتهم لهم مع ملوكهم وأمم البلاد ليصنعوا بهم حسب ما يطيب

858

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 858
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست