responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1435


أسلافه . ويغدق الثراء على أعوانه مما نهبه وغنمه ، ويرسم خططا للاستيلاء على الحصون ، إنما يحدث هذا إلى أمد وجيز . 25 ويستثير همته ويجند قواته لمحاربة ملك الجنوب بجيش عظيم ويتأهب ملك الجنوب للقتال بجيش ضخم وقوي جدا ، ولكنه لا يصمد ، لأن أعداءه يتآمرون عليه . 26 ويخونه الآكلون من طعامه الشهي ، ويندحر جيشه ويصرع كثيرون . 27 ويضمر هذان الملكان ارتكاب المكائد ، وينطقان بالكذب وهما يجلسان على مائدة واحدة ، ولا يفلحان لأن موعد حلول قضاء الله بات وشيكا . 28 ويرجع ملك الشمال إلى بلاده بغنى جزيل ، وفي قلبه أن يدمر أرض إسرائيل ، فيفعل ذلك ثم يعود إلى أرضه .
29 وفي الموعد المقرر يعود ويقتحم أرض الجنوب ، ولكن حملته في هذه المرة لا تكون مماثلة للحملتين السابقتين . 30 إذ تنقض عليه سفن حربية من قبرص ، فيعتريه يأس ويغلي غيظا على أرض إسرائيل ، ويصغي إلى مشورة رافضي العهد المقدس . 31 فتهاجم بعض قواته حصن الهيكل وتنجسه ، وتزيل المحرقة الدائمة ، وتنصب الرجس المخرب ( أي الوثن ) . 32 ويغوي بالمداهنة المتعدين على عهد الرب . أما الشعب الذين يعرفون إلههم فإنهم يصمدون ويقاومون . 33 والعارفون منهم يعلمون كثيرين ، مع أنهم يقتلون بالسيف والنار ويتعرضون للأسر والنهب أياما . 34 ولا يلقون عند سقوطهم إلا عونا قليلا ، وينضم إليهم كثيرون نفاقا .
35 ويعثر بعض الحكماء تمحيصا لهم وتنقية ، حتى يأزف وقت النهاية في ميقات الله المعين .
الملك الذي يمجد نفسه 36 ويصنع الملك ما يطيب له ، ويتعظم على كل إله ، ويجدف بالعظائم على إله الآلهة ، ويفلح ، إلى أن يحين اكتمال الغضب إذ لا بد أن يتم ما قضى الله به .
37 ولن يبالي هذا الملك بآلهة آبائه ولا بمعبود النساء ، ولا بأي وثن آخر إذ يتعظم على الكل . 38 إنما يكرم إله الحصون بدلا منهم ، وهو إله لم يعرفه آباؤه ، ويكرمه بالذهب والفضة والحجارة الكريمة والنفائس . 39 ويقتحم القلاع المحصنة باسم إله غريب . وكل من يعترف به يغدق عليه الإكرام ، ويوليه على

1435

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1435
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست