responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1434


ملك الشمال وينكل بهم ويقهرهم . 8 ويسبي إلى مصر آلهتهم مع أصنامهم والآنية النفيسة من الفضة والذهب . ثم يتوقف عن محاربة ملك الشمال لعدة سنوات .
9 ثم يغزو ملك الشمال أرض ملك الجنوب ولكنه يرجع إلى أرضه فاشلا .
10 إلا أن بني ملك الشمال يثورون ويحشدون جيوشا عظيمة ، تتقدم كالطوفان عبر أرض إسرائيل ، وتهجم على أرض ملك الجنوب حتى تبلغ العاصمة .
11 فينفجر ملك الجنوب غيظا ، فيجند جيوشا هائلة ويخرج ويحارب ملك الشمال ويقهر جيوشه 12 ويقضي عليها ، ويفني عشرات الألوف ، ويشمخ قلبه .
غير أن 13 ملك الشمال لا يلبث أن يجند جيشا عرمرما أضخم من الجيش السابق ، وبعد سنوات يزحف بقواته الكبيرة وعدته العظيمة . 14 وفي ذلك الحين يتمرد كثيرون على ملك الجنوب ، ويثور المتمردون من أبناء شعبك ، ولكنهم يخفقون ، وذلك لإتمام الرؤيا . 15 ويقبل ملك الشمال ويقيم متاريس الحصار ، ويستولي على مدينة محصنة ، وتعجز قوات ملك الجنوب وفرقه المنتخبة عن صده ، لأنها تفقد كل قوة . 16 أما الملك الغازي فيفعل ما يطيب له ، ولا أحد يقدر على مقاومته . ويستولي على الأرض البهية ويخضعها لسلطانه . 17 ويوطد العزم على دخول أرض ملك الجنوب بكل جيوشه ، إلا أنه يحمل معه شروط صلح . ويزوج ملك الجنوب من ابنته لتكون له عينا عليه . ولكن خطته لا يحالفها النجاح . 18 فيتحول نحو مدن ساحل البحر ويستولي على كثير منها ، غير أن قائدا يرده عنها ويلحق به عار الهزيمة . 19 فيرجع إلى حصون أرضه ، فتعترضه العقبات في أثناء عودته فيتعثر ويختفي ذكره .
نهب الأرض 20 ثم يعتلي العرش بعده من يبعث جباة الجزية إلى أرض إسرائيل ، ولكنه في غضون أيام قليلة تصيبه الهزيمة من غير فتنة ولا حرب . 21 ويخلفه حقير لم ينعم عليه بجلال الملك ، إنما يحرز العرش فجأة ، ويتولى زمام المملكة بالمداهنة .
22 ويمحق جيوشا بأسرها فتندحر أمامه ، ومن جملتهم رئيس الكهنة . 23 ومنذ اللحظة التي يبرم فيها عهدا يتصرف بمكر ، ويحرز قوة وعظمة بنفر قليل ، 24 يقتحم فجأة أخصب البلاد ، ويرتكب من الموبقات ما لم يرتكبه آباؤه ولا

1434

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1434
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست