نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1101
الظل ، لأنهم لا يخشون الله . 14 في الأرض يسود باطل : هناك صديقون ينالهم جزاء أعمال الأشرار ، وأشرار يحظون بثواب أعمال الأبرار ، فقلت : هذا أيضا باطل . 15 فأطريت المسرة لأنه ليس للمرء خير تحت الشمس أفضل من أن يأكل ويشرب ويمتع نفسه ، فهذا ما يبقى له من عنائه مدة أيام حياته التي أنعم بها الله عليه تحت الشمس . 16 وعندما جعلت قلبي يعزم على معرفة الحكمة ، والتأمل في معاناة الإنسان التي يقاسيها على الأرض ، وكيف لا تذوق عيناه النوم ليلا ونهارا ، 17 رأيت أعمال الله كلها ، وعجز الإنسان عن إدراك الأعمال التي تم إنجازها تحت الشمس . ومهما جد في سعيه لمعرفتها فلن يدركها . وحتى إن ادعى الحكيم معرفتها فإنه حقا لن يستطيع أن يجدها . الجميع يتعرضون لنفس المصير 9 1 هذا كله ادخرته في قلبي واختبرته : أن الأبرار والحكماء ، وما يصدر عنهم من أعمال ، في يد الله ، ولا أحد يدري ما ينتظره ، حبا كان أم بغضا ، 2 إذ الجميع معرضون لنفس المصير ، الصالحون والطالحون ، الأخيار والأشرار ، الطاهر والنجس ، المقرب للذبائح وغير المقرب . فالصالح كالطالح سيان ، والحالف كمن يخشى الحلف . 3 وأشر ما يجري تحت الشمس أن الجميع يلقون نفس المصير ، وأن قلوب بني البشر مفعمة بالشر ، وفي حياتهم تمتلئ صدورهم بالحماقة ، ثم يموتون ! 4 أما من لا يزال حيا مع الأحياء فله رجاء ، لأن كلبا حيا خير من أسد ميت . 5 لأن الأحياء يدركون أنهم سيموتون ، أما الأموات فلا يعلمون شيئا ، وليس لهم ثواب بعد ، إذ قد ينسى ذكرهم . 6 فقد باد حبهم وبغضهم وغيرتهم ، ولم يبق لهم نصيب فيما يجري تحت الشمس .
1101
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1101