نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1100
باحثين عن مستحدثات كثيرة ! إطاعة السلطات 8 1 من هو نظير الحكيم ؟ ومن يعرف تعليل الأمور ؟ حكمة الإنسان تضئ وجهه وتلطف من صلابة ملامحه . 2 أقول لك : أطع كلام الملك ، ولا سيما من أجل يمين الله الذي أقسمت به . 3 لا تسرع في الاختفاء من حضرته ، ولا تتشبث بقضية سيئة لأنه يصنع ما يشاء ، 4 إذ تنطوي كلمة الملك على سلطان . ومن يقدر أن يقول له : ماذا تفعل ؟ 5 من يطع الأمر لا يلق أذى ، وقلب الحكيم يدرك الوقت المناسب وأسلوب القضاء . 6 فهناك وقت وأسلوب لكل أمر مع أن كاهل الإنسان ينوء بثقل متاعبه . 7 لأنه لا يعرف ما يضمره الغد ، إذ من يخبره عما تكون عليه الأحداث ؟ 8 ليس لأحد سلطان على الروح ليمسك بها ، أو سلطان على يوم الموت . وكما لا يسرح أحد في وقت الحرب كذلك لا يطلق الشر سراح من يمارسونه . 9 هذا كله رأيته عندما تأمل قلبي في كل عمل يعمل تحت الشمس ، وقتما يتسلط إنسان على إنسان ليؤذيه . طرق الله تفوق إدراك الإنسان 10 ثم رأيت الأشرار ممن كانوا يروحون ويجيئون إلى المكان المقدس ، يدفنون وقد كيلت لهم هالات المديح في المدينة التي ارتكبوا فيها هذه الأمور . وهذا أيضا باطل . 11 ولأن القضاء لا ينفذ بسرعة على الشر المرتكب ، فإن قلوب البشر تمتلئ بالعزم على فعل الشر . 12 ومع أن الخاطئ يرتكب الشر مئة مرة وتطول أيامه ، إلا أنني أعلم أنه يكون خير لمتقي الله الذين يخشعون في حضرته . 13 أما الأشرار الذين لا يتقون الله فلن ينالوا خيرا ، ولن تطول أيامهم التي تشبه
1100
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1100