نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1097
الظلمات يقاسي من الأسى والغم والمرض والسخط . 18 فتأمل ما وجدت : من الأفضل والأليق أن يأكل الإنسان ويشرب ويستمتع بما تكبده من عناء تحت الشمس طوال أيام حياته القليلة التي وهبها الله له ، لأن هذا هو حظه . 19 وكل إنسان حباه الله بالثروة ، جعله يستمتع بها ، ويتنعم بنصيبه منها ليفرح بتعبه . فهذا أيضا عطية الله له . 20 عندئذ لا يكثر من ذكر أيام حياته الباطلة لأن الله يلهيه بفرح قلبه . عبث الثروة والكرامة 6 1 رأيت شرا تحت الشمس خيم بثقله على الناس : 2 إنسان رزقه الله غنى وممتلكات وكرامة ، فلم تفتقر نفسه إلى شئ رغبت فيه . ولكن الله لم ينعم عليه بالقدرة على التمتع بها ، وإنما تكون من حظ الغريب . هذا باطل ، وداء خبيث . 3 رب رجل ينجب مئة ولد ويعيش عمرا طويلا حتى تكثر سنو حياته ، لكنه لا يتمتع بخيرات الحياة ولا يثوي في قبر . أقول إن السقط خير منه ! 4 لأنه يقبل إلى الدنيا بالباطل ، ويفارق في الظلام ويحتجب اسمه بالظلمة . 5 ومع أنه لم ير الدنيا ولا عرف شيئا ، فإنه ينال راحة أكثر 6 من الذي يعيش ألفي سنة ، ولكنه يخفق في الاستمتاع بالخيرات . ألا يذهب كلاهما ، في نهاية المطاف ، إلى موضع واحد ؟ عبث الرجاء
1097
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1097