نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1096
خير من تقريب ذبيحة الجهال الذين لا يدركون أنهم يرتكبون شرا . 2 لا تتسرع في أقوال فمك ، ولا يتهور قلبك في نطق كلام لغو أمام الله ، فالله في السماء وأنت على الأرض ، فلتكن كلماتك قليلة . 3 فكما تراود الأحلام النائم من كثرة العناء ، كذلك أقوال الجهل تصدر عن الإفراط في الكلام . 4 عندما تنذر نذرا لله لا تماطل في الوفاء به ، لأنه لا يرضى عن الجهال ، لذلك أوف نذورك ، 5 لأنه خير أن لا تنذر من أن تنذر ولا تفي . 6 لا تدع فمك يجعل جسدك يخطئ ، ولا تقل في حضرة المرسل من الله إنه سهو ، إذ لماذا يغضب الله على كلامك فيبيد كل عمل يديك ؟ 7 لأن في كثرة الأحلام أباطيل ، وكذلك في اللغو المفرط ، فاتق الله . عبث الغنى 8 إن شهدت في البلاد الفقير مظلوما ، والحق والعدل مزهوقين فلا تعجب من الأمر ، فإن فوق المسؤول الكبير مسؤولا أعلى منه رتبة يراقبه وفوقهما من هو أعظم مقاما منهما . 9 وغلة الأرض يستفيد منها الكل ، والأرض المفلوحة ذات جدوى للملك . 10 من يحب الفضة لا يشبع منها ، والمولع بالغنى لا يشبع من ربح . وهذا أيضا باطل . 11 إن كثرت الخيرات كثر آكلوها أيضا ، وأي جدوى لمالكها إلا أن تكتحل عيناه برؤيتها . 12 نوم العامل هنئ سواء أكثر من الطعام أم أقل ، أما الغني فوفرة غناه تجعله قلقا أرقا ! التعب والمتعة 13 قد رأيت شرا مقيتا تحت الشمس : ثروة مدخرة لغير صاحبها . 14 أو ثروة تلفت في مشروع خاسر ، ولم يبق ( صاحبها ) لابنه الذي أنجبه شيئا . 15 عريانا يخرج المرء من رحم أمه ، وعريانا يفارق الدنيا كما جاء . لا يأخذ شيئا من تعبه يحمله معه في يده . 16 وهذا أيضا شر أليم ، إذ إنه يفارق الدنيا كما جاء فأي منفعة له ، إذ إن تعبه يذهب أدراج الرياح ؟ 17 وينفق أيضا كل حياته في
1096
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1096