أم امصيا ؟ ! الذي أتى بآلهة ساعير وأقامها له آلهة ، وسجد أمامها ، وأوقد لها ! أم احاز ؟ ! الذي عمل تماثيل للبعليم ، وذبح لآلهة دمشق ، وأغلق أبواب بيت الرب وأبواب الرواق حتى احتاج حزقيا في تطهيره إلى عمل ثمانية أيام . أم من الملوك المؤمنين منسى ؟ ! الذي بنى المرتفعات ، وأقام مذابح للبعليم ، وسجد لكل جند السماء ، وبنى لها مذابح في داري بيت الرب ، ولكنه لما ذاق وبال أمره من ملوك آشور رجع إلى الله ! أم منهم ابنه آمنون ؟ ! الذي عمل كل ما عمله أبوه من الشرك ولم يرجع إلى الله ! إمنهم يهواحاز ، ويهوياقيم ، ويهوياكين ، وصديقا ؟ ! واللذين علموا الشر ، وذكر أرميا في أيامهم أن يهوذا سكلوا وراء البعليم وآلهة أخرى حتى صارت آلهتهم بعدد مدنهم ، وبعدد شوارع أرشليم ! ! أفلم تطلع - هداك الله - على هذا كله من كتبكم حتى قلت ما قلت ؟ ! إذن فراجع المقدمة الخامسة من كتاب ( الهدى ) صحيفة 21 - 28 تدلك على مواضع ذلك من كتبكم . وهذا وإن كان لا يضر في قدس المسيح ولكنه يشينك بوصمة الجهل أو التجاهل والتدليس . [ 37 ] وأما قولك : ( وطهارة مواليده ) . فإني أشكرك فيه على الإذعان بهذه الحقيقة اللازمة في الأنبياء الذين لا ينبغي أن يكون فيهم نقص ينفر عن الانقياد إليهم ، ولكني