responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 60


المجمل بالعطف ، وقالت أيضا : إله إبراهيم وإله إسحاق [104] فالعطف في المقامين دليل الإثنينية ، ثم يتحمس عليك ويقول لك مثل قولك : أي دليل أوضح وأي نور أضوأ من هذا ؟ ! وإنها لظلمات بعضها فوق بعض .
[ 19 ] وأما احتجاجك بقول توراتكم في شأن إبراهيم : ( وظهر له الرب عند بلوطات ( ممرا ) وهو جالس في باب الخيمة ، فرفع عينيه ونظر ، إذا ثلاث رجال واقفون لديه ، فلما نظر ركض لاستقبالهم وسجد إلى الأرض ، وقال : يا سيد ، إن كنت وجدت نعمة في عينيك فلا تتجاوز عبدك ) .
فإن اتباعك لغفلة المدعو بعبد المسيح قد أغفلك عن التدبر في محاورات توراتكم التي عرفت حالها ، فإنها كثيرا ما تسمي الملاك بالله والرب ، جهلا من كاتبها ، الذي استعار لها اسم التوراة الحقيقية ، أو لأنه قد دفعه إلى ذلك طوايا الوثنية وعبادة جند السماء !
أفلا تراها بينما تكرر أن الرب يسير أمام بني إسرائيل [105] إذ تقول : إن السائر هو ملاك الرب [106] وتقول : إن الذي ظهر لموسى في عليقة النار هو ملاك الرب [107] ؟ ! كما صرح به استفانوسكم الذي تقولون : إنه ممتلئ من الروح القدس !



[104] تك 28 : 13 .
[105] خر 13 : 21 و 14 : 34 ، وعد 14 : 14 ، وتث 1 : 32 مع 33 .
[106] خر 14 : 19 ، وعد 20 : 16 .
[107] خر 3 : 2 .

60

نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست