responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 50


ومما يفصح ويوضح بندائه أن ( الهيم ) في اللغة العبرانية - وخصوص التوراة - لا يختص بالجمع ، هو أن توراتكم استعملت هذا اللفظ في مقام لا تقول أنت ولا غيرك بأن المراد منه الجمع ، وذلك أن توراتكم خاطبت موسى في شأن هارون بقولها : ( وأنت تكون له إلها . ع واتاه تهيه لولالهيم ) [59] وخاطبت موسى أيضا : ( جعلتك إلها لفرعون ، . ع نتيتك الوهيم لفرعه ) [60] . . أفتقول أنت أو غيرك أنه قيل ( الوهيم ) لأن موسى جماعة ، أو ذو ثلاث أقانيم ؟ !
وأيضا يقول كتابكم : إن شاول طلب من صاحبة الجان أن تصعد له صموئيل النبي ورأته واضطربت .
وقال لها شاول : ما رأيت ؟
قالت - ما لفظه بالعبراني - : ( الهيم رائيتي عليم من هأرص ) [61] .
فلم يحتمل شاول أنهم جماعة ، بل عرف من المحاورة المتعارفة في العبرانية أنها عنت واحدا ، ولذا قال لها : ما صورته ؟
فقالت : ( رجل شيخ صاعد وهو مغطى بجبة ) .
فعلم من ذلك أن المتعارف في المحاورات العبرانية أن لفظ ( إله ) يلحقون الميم به وبوصفه ، مع أنهم لا يريدون ولا يفهمون منه في محاوراتهم إلا الواحد المفرد ، بحيث لا يخفى ذلك على السامع ولا يحتمل الجمع ، ولا علينا أن نقول : إن إلحاق الميم ههنا للتعظيم أو لغيره .



[59] خر 4 : 16 .
[60] خر 7 : 1 .
[61] 1 صم 28 : 13 و 14 .

50

نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 50
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست