وما فيها وما في الأرض : ( يهي : يكون . ويقاوو : تجتمع . وتد شاء : تنبت ) [88] فكان كما قال جل اسمه . ويدل على أن كلمة ( نعسه ) هي فعل مبني للمجهول ، وأن ( آدم ) نائب الفاعل ، هو أنه لو كانت كلمة ( نعسه ) فعلا مبنيا للفاعل و ( آدم ) مفعولا لقيل : ( نعسه ات آدم ) لأن لفظة ( ات ) لازمة في اللغة العبرانية للمفعول به ، ولا تذكر مع نائب الفاعل ، فكان عدمها ههنا حجة قاطعة من اللغة العبرانية على أن ( نعسه ) فعل مبني للمجهول ، و ( آدم ) نائب الفاعل لا مفعول . وأيضا ، فإن اعتمادك في ترجمة توراتك بقولك : ( على صورتنا كشبهنا ) فليس إلا على قول الأصل العبراني ( بصلمنو كد موتنو ) وهو اعتماد واه ، وتشبث سخيف ، يعرف سخافته كل من وقف على الغلط الفاحش في الأصل العبراني مما نبهت عليه الحواشي والتراجم وزيادة ، وكل من وقف على الهرج والمرج القائم في أمر النون في أواخر الكلمات ، فقد ذكرت اسما في آخر نون ، وحذفتها عند النسبة إليه هو ( نعمان ونعمي ) [89] وكم عكست فزادت النون عند النسبة إلى ما لا نون فيه نحو ( ادموني ) [90] للأحمر ، من : أدوم ، ونحوه ( شلاه وشلاني ) [91] وتقول في كلمة