responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 51


فإن قلت : إن لفظ ( الوهيم ) قد استعمل في اللغة العبرانية - وخصوص التوراة - بالجمع أيضا ، فهو لا يعدو أن يكون مشتركا بين الواحد والجمع .
قلت : إذن لهفي عليك وعلى إدراكك البشري ، إذ صرت تحتج في دينك ومعرفتك بإلهك بلفظ مشترك ، وتتشبث به لهذه الدعوى التي يستهزئ بها العقل ، ويطردها الوجدان ، ويجرها الامتناع إليه من تلابيبها .
[ 14 ] وأما تشبثك بقول توراتكم : ( وقال الإله : نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا . . الإنسان صار كواحد منا . . تعالوا ننزل ونبلبل هناك لسانهم ) .
فقد أبيت فيه إلا أن تواسي المتسمي بعبد المسيح في أوهامه أو تجاهله في تشبثه بقول الأصل العبراني ( نعسه آدام ) وغفلته أو تغافله عن أن توراتكم العبرانية - زيادة على ما أشرنا إليه من غلطها في الكتابة - قد تفاحش فيها الاضطراب في شأن الضمائر ، إفرادا وجمعا ، وتذكيرا وتأنيثا ، وكم حذفت هاء التأنيث في المؤنث ! وكم أبدلت حرفا بحرف ! وكم زادت ونقصت في الحروف ! وزادت كلمة برأسها كما فضحها بذلك الحواشي ومراغمة التراجم بالمخالفة لأصلها .
كما كثر اضطرابها في شأن الفعل وهيئته ، فتارة تقول فيما تعريبه :
( ارتحلوا ويرتحلون ) : ( يسعو ) بالياء [62] وتارة تقول : ( نسعو ) بالنون [63] .



[62] انظر أقلا : عد 9 : 17 - 20 .
[63] 9 : 21 ، و 10 : 18 و 21 .

51

نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست