responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 46


على ستين موردا [36] .
الصفة الخامسة ، إن تكون دلالتها على مدعاك جارية ولو على أضعف الدلالات المتبعة عند أهل المعرفة واللسان ، لا كما نشاهده من بعض المعتوهين في الاحتجاج لهوساتهم بأمور يزعمون أنها رموز إلى خيالاتهم .
السادسة ، أن لا تكون صراحتها المتكررة تناقض مدعاك .
السابعة ، أن لا يكون أئمة نحلتك وقدوتك من سلفك بين من جعل على ما تحتج به على علامة الشك وعدم الوجود في أقدم النسخ وأصحها ، وبين من جاهر بزيادتها على الكتاب وأسقطها منه .
ثم بعد ذلك يلزمك أن تكون من العارفين بلسان كتبك الأصلي ، وأوضاع لغاتها ، ووضع محاوراتها .
فكيف بك - هداك الله - وأنت لم يسعفك الحظ ، ولم يؤاتك الوقت بواحدة من هذه الصفات المذكورة ؟ ! وفي هذا كفاية لسقوط احتجاجك بكتبك .
ومع ذلك ، فإنا لا نتجافى عن التعرض لحججك واحدة واحدة لنرشدك إلى ما فيها من الخطل والفشل ، فلعل الله أن يأخذ بيدك إلى الصواب إذا كنت قد جعلت الحق ضالتك التي تطلبها ، فجاهدت في سبيل الله ولم تجمح مع الهوى .
[ 13 ] فأما تشبثك في احتجاجك على التثليث بدعوى قول



[36] أنظر : الصدر والتمهيد في الجزء الثاني من كتاب ( الهدى ) .

46

نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست