نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 375
< فهرس الموضوعات > حديث عبادة بن الصامت من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله الخ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أنس ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار الخ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أبي هريرة لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل دعوه كل نبي الخ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أبي هريرة أسعد الناس من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث ابن مسعود سباب المسلم فسوق وقتاله كفر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أبي ذر ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه ألا كفر الخ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أبي هريرة اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت < / فهرس الموضوعات > انتخاب السلفي منها وفي إسناده حصين بن مخارق نسبه الدارقطني إلى الوضع ، وعن صحابي لم يسم عند أحمد في المسند . والحديث يدل على أن ما لحق الفرائض من النقص كملته النوافل . وأورده المصنف في حجج من قال بعدم الكفر ، لأن نقصان الفرائض أعم من أن يكون نقصا في الذات وهو ترك بعضها ، أو في الصفة وهو عدم استيفاء أذكارها أو أركانها ، وجبرانها بالنوافل مشعر بأنها مقبولة مثاب عليها والكفر ينافي ذلك وقد عرفت الكلام على ذلك فيما سلف ، ثم أورد من الأدلة ما يعتضد به قول من لم يكفر تارك الصلاة ، وعقبه بتأويل لفظ الكفر الواقع في الأحاديث فقال : ويعضد هذا المذهب عمومات . منها ما روي عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، والجنة والنار حق ، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل متفق عليه . وعن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ومعاذ رديفه على الرجل : يا معاذ ، قال : لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا ، ثم قال : ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار ، قال : يا رسول الله أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا ؟ قال : إذن يتكلوا ، فأخبر بها معاذ عند موته تأثما أي خوفا من الاثم بترك الخبر به متفق عليه . وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا رواه مسلم . وعنه أيضا : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أسعد الناس بشفاعتي من قال : لا إله إلا الله خالصا من قلبه رواه البخاري . وقد حملوا أحاديث التكفير على كفر النعمة أو على معنى قد قارب الكفر ، وقد جاءت أحاديث في غير الصلاة أريد بها ذلك . فروى ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر متفق عليه . وعن أبي ذر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ، ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار متفق عليه . وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اثنتان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب والنياحة على الميت رواه أحمد ومسلم .
375
نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 375