نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 158
< فهرس الموضوعات > حديث نافع أن ابن عمر كان يستجمر بالألوة غير مطراة الخ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث أبي هريرة من عرض عليه طيب فلا يرده الخ < / فهرس الموضوعات > جواد يحب الجود ، فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود قال ، يعني الراوي عن ابن المسيب : فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار فقال : حدثنيه عامر بن سعد عن أبيه عن النبي ( ص ) مثله . قال الترمذي : وهذا حديث غريب وخالد بن الياس يضعف ويقال ابن إياس . وعن نافع قال : كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة وبكافور يطرحه مع الألوة ويقول : هكذا كان يستجمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رواه النسائي ومسلم . الألوة العود الذي يتبخر به . قوله : يستجمر الاستجمار هنا التبخر ، وهو استفعال من المجمرة وهي التي توضع فيها النار . قوله : الألوة بفتح الهمزة وضمها وضم اللام وتشديد الواو وفتحها العود الذي يتبخر به كما قال المصنف ، وحكى الأزهري كسر اللام . قوله : غير مطراة أي غير مخلوطة بغيرها من الطيب ، ذكره في شرح مسلم . والحديث يدل على استحباب التبخر بالعود وهو نوع من أنواع الطيب المندوب إليه على العموم . وعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود . لم يخرجه مسلم بهذا اللفظ بل بلفظ : من عرض عليه ريحان فلا يرده وهكذا أخرجه الترمذي بلفظ : إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده فإنه خرج من الجنة وقال : هذا حديث حسن غريب . وأخرجه من طريق حنان قال : ولا يعرف لحنان غير هذا الحديث انتهى وهو أيضا مرسل لأنه رواه حنان عن أبي عثمان النهدي ، وأبو عثمان وإن أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكنه لم يره ولم يسمع منه . وحديث الباب صححه ابن حبان ، وقد أخرج الترمذي عن ثمامة بن عبد الله قال : كان أنس لا يرد الطيب . وقال أنس : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يرد الطيب ، قال : وهذا حديث حسن صحيح . وفي الباب عن أنس أيضا من وجه آخر عند البزار بلفظ : ما عرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب قط فرده قال الحافظ في الفتح : وسنده حسن . وعن ابن عباس عند الطبراني بلفظ : من عرض عليه طيب فليصب منه وقد بوب البخاري لهذا فقال : باب من لم يرد الطيب وأورد فيه بلفظ كان لا يرد الطيب . والحديث يدل على أن رد الطيب خلاف السنة ولهذا نهى النبي عنه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم
158
نام کتاب : نيل الأوطار نویسنده : الشوكاني جلد : 1 صفحه : 158