responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 122


لمالك ، فقال : تفرد ألفاظ الإقامة حتى : قد قامت الصلاة . والثالث : للجمهور : أنها تفرد ألفاظها إلا قد قامت الصلاة ، فتكرر ، عملا بالأحاديث الثابتة بذلك .
( وللنسائي ) أي عن أنس : ( أمر ) بالبناء للفاعل ، وهو ( النبي ( ص ) بلالا ) ، وإنما أتى به المصنف ليفيد : أن الحديث الأول : متفق عليه ، مرفوع ، وإن ورد بصيغة البناء للمجهول . قال الخطابي : إسناد تثنية الأذان ، وإفراد الإقامة أصحها . أي الروايات ، وعليه أكثر علماء الأمصار ، وجرى العمل به في الحرمين ، والحجاز ، والشام ، واليمن ، وديار مصر ونواحي الغرب ، إلى أقصى حجر من بلاد الاسلام ، ثم عد من قاله من الأئمة . قلت وكأنه أراد باليمن من كان فيها شافعي المذهب . وإلا ، فقد عرفت مذهب الهادوية وهم سكان غالب اليمن . وما أحسن ما قاله بعض المتأخرين - وقد ذكر الخلاف في ألفاظ الأذان . هل هو مثنى ، أو أربع ؟ أي التكبير في أوله - وهل فيه ترجيع الشهادتين ، أو لا ؟ والخلاف في الإقامة - ما لفظه : هذه المسألة من غرائب الواقعات ، يقل نظيرها في الشريعة ، بل وفي العادات ، وذلك أن هذه الألفاظ في الأذان ، والإقامة : قليلة محصورة معينة ، يصاح بها في كل يوم دليلة خمس مرات ، في أعلى مكان ، وقد أمر كل سامع أن يقول كما يقول المؤذن ، وهم خير القرون في غرة الاسلام ، شديدو المحافظة على الفضائل ، مع هذا كله ، لم يذكر خوض الصحابة ، ولا التابعين ، واختلافهم فيها ، ثم جاء الخلاف الشديد في المتأخرين ، ثم كل من المتفرقين أدلى بشئ صالح في الجملة ، وإن تفاوت ، وليس بين الروايات تناف ، لعدم المانع من أن يكون كل سنة ، كما نقوله ، وقد قيل : في أمثاله ، كألفاظ التشهد ، وصورة صلاة الخوف .
( وعن أبي جحيفة ) بضم الجيم وفتح الحاء المهملة فمثناة تحتية ساكنة ففاء ، هو وهب بن عبد الله ، وقيل : ابن مسلم : السوائي بضم السين المهملة وتخفيف الواو وهمزة بعد الألف العامري . نزل الكوفة وكان من صغار الصحابة ، توفي رسول الله ( ص ) ولم يبلغ الحلم ، ولكنه سمع منه . جعله علي على بيت المال ، وشهد معه المشاهد كلها ، توفي بالكوفة سنة أربع وسبعين . ( قال : رأيت بلالا يؤذن ، وأتتبع فاه ) أي أنظر إلى فيه متتبعا ( ههنا ) أي يمنة ( وههنا ) أي يسرة ( وأصبعاه ) أي إبهاماه ، ولم يرد تعيين الإصبعين ، وقال النووي : هما المسبحتان ( في أذنيه . رواه أحمد ، والترمذي ، وصححه ، ولابن ماجة ) أي من حديث أبي جحيفة أيضا : ( وجعل أصبعيه في أذنيه . ولأبي داود ) من حديثه أيضا : ( لوى عنقه لما بلغ حي على الصلاة يمينا وشمالا ) هو بيان لقوله : ههنا وههنا ( ولم يستدر ) بجملة بدنه ( وأصله في الصحيحين ) . الحديث دل على آداب للمؤذن وهي : الالتفات إلى جهة اليمين ، وإلى جهة الشمال ، وقد بين محل ذلك لفظ أبي داود حيث قال : لوى عنقه لما بلغ حي على الصلاة : وأصرح منه حديث مسلم بلفظ : ( فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا يمينا وشمالا ، يقول : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ) ، ففيه بيان أن الالتفات عند الحيعلتين ، وبوب عليه ابن خزيمة بقوله : انحراف المؤذن عند قوله حي على الصلاة حي على الفلاح بفمه ،

122

نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 122
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست