responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 120


< فهرس الموضوعات > التثويب في اذان الصبح < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تعليم النبي صلى الله عليه وسلم الاذان لأبي محذورة رضي الله عنه < / فهرس الموضوعات > وأن يكون على محل مرتفع ، بخلاف الإقامة ، فإنها لاعلام الحاضرين ، فلا حاجة إلى تكرير ألفاظها ، ولذا شرع فيها خفض الصوت والحدر ، وإنما كررت جملة قد قامت الصلاة لأنها مقصود الإقامة ( وزاد أحمد في اخره ) ظاهره في حديث عبد الله بن زيد : ( قصة قول بلال في أذان الفجر الصلاة خير من النوم ) روى الترمذي ، وابن ماجة ، وأحمد من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال قال : قال لي رسول الله ( ص ) : لا تثوبن في شئ من الصلاة ، إلا في صلاة الفجر إلا أن فيه ضعيفا ، وفيه انقطاع أيضا . وكان على المصنف أن يذكر ذلك على عادته ، ويقال التثويب مرتين كما في سنن أبي داود ، وليس الصلاة خير من النوم في حديث عبد الله بن زيد ، كما ربما توهمه عبارة المصنف حيث قال في اخره ، وإنما يريد أن أحمد ساق رواية عبد الله بن زيد ، ثم وصل بها رواية بلال ( ولابن خزيمة عن أنس رضي الله عنه قال : من السنة ) أي طريقة النبي ( ص ) ( إذا قال المؤذن في الفجر : حي على الفلاح ) الفلاح : هو الفوز والبقاء . أي هلموا إلى سبب ذلك ( قال : الصلاة خير من النوم ) وصححه ابن السكن ، وفي رواية النسائي : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم في الأذان الأول من الصبح وفي هذا تقييد لما أطلقته الروايات . قال ابن رسلان : وصحح هذه الرواية ابن خزيمة . قال : فشرعية التثويب إنما هي في الأذان الأول للفجر ، لأنه لايقاظ النائم ، وأما الأذان الثاني فإنه إعلام بدخول الوقت ، ودعاء إلى الصلاة . ولفظ النسائي في سننه الكبرى : من جهة سفيان عن أبي جعفر عن أبي سليمان عن أبي محذورة . قال : كنت أؤذن لرسول الله ( ص ) ، فكنت أقول في أذان الفجر الأول : حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم قال ابن حزم : وإسناده صحيح اه‌ من تخريج الزركشي لأحاديث الرافعي . ومثل ذلك في سنن البيهقي الكبرى : من حديث أبي محذورة : أنه كان يثوب في الأذان الأول من الصبح ، بأمره ( ص ) . قلت : وعلى هذا ، ليس الصلاة خير من النوم من ألفاظ الأذان المشروع للدعاء إلى الصلاة ، والاخبار بدخول وقتها ، بل هو من الألفاظ التي شرعت لايقاظ النائم ، فهو كألفاظ التسبيح الأخير الذي اعتاده الناس في هذه الأعصار المتأخرة عوضا عن الأذان الأول . وإذا عرفت هذا : هان عليك ما اعتاده الفقهاء من الجدال في التثويب هل هو من ألفاظ الأذان ، أو لا ؟ وهل هو بدعة ، أو لا ؟ ثم المراد من معناه : اليقظة للصلاة خير من النوم . أي من الراحة التي يعتاضونها في الآجل خير من النوم . ولنا كلام في هذه الكلمة أودعناه رسالة لطيفة .
( وعن أبي محذورة ) تقدم ضبطه وبيان حاله ( أن النبي ( ص ) علمه الأذان ) أي ألقاه ( ص ) بنفسه ، في قصة حاصلها : أنه خرج أبو محذورة بعد الفتح إلى حنين ، هو وتسعة من أهل مكة ، فلما سمعوا الأذان ، أذنوا استهزاء بالمؤمنين ، فقال ( ص ) : قد سمعت في هؤلاء تأذين انسان حسن الصوت ، فأرسل إلينا فأذنا رجلا رجلا ، وكنت اخرهم ، فقال حين أذنت : تعال ، فأجلسني بين يديه ، فمسح على ناصيتي ، وبرك

120

نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 120
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست