الجذع بين الغنم والمعز . الجذع : ساق النخلة ، ونحوها . ( ج ) أجذاع ، وجذوع . وفي التنزيل الكريم : ( وهزي إليك بجذع النخلة . تساقط عليك رطبا جنيا ) ( مريم : 25 ) . - : القطعة من النخل ، أو غيره . توضع عليها الأخشاب . جرح فلانا - جرحا : شق في بدنه شقا . فهو ، وهي جريح ( ج ) جرحى . ويقال : جرحه بلسانه ، سبه ، وشتمه . وجرح الشاهد : طعن فيه ، ورد قوله . - الشئ : كسبه . وفي القرآن الكريم : ( ويعلم ما جرحتم بالنهار ) ( الانعام : 60 ) ويقال : فلان يجرح لعياله . جرح فلان - جرحا : أصابته جراحة . - : جرحت شهادته ، وروايته . اجترح الشئ : اكتسبه . وفي القران العزيز ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) ( الجاثية : 21 ) جرح فلانا : أكثر من جرحه . الجارحة : العضو العامل من أعضاء الجسد ، كاليد . والرجل . ( ج ) جوارح . - : ما يصيد من الطير ، والسباع ، والكلاب . وفي الكتاب العزيز : ( قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكر اسم الله عليه ) ( المائدة : 4 ) . وتطلق الجارحة على الذكر ، والأنثى . - عند جميع المفسرين . وابن عباس ، والثوري . والحسن البصري ، والمالكية . والحنفية ، والشافعية ، والحنابلة : هي كل ما يقبل التعليم ، ويمكن الاصطياد به من سباع البهائم . كالفهد ، أو جوارح الطير . - في قول ابن عمر . والضحاك : هي الكلب دون غيره . الجراحة : الجرح . ( ج ) جراحات ، وجراح . الجرح : مصدر . جرح الشاهد عند الحنفية : إظهار ما يخل بالعدالة ، لا بالشهادة مع العدالة . - عند الحنابلة : الطعن فيه بما يمنع قبول الشهادة . - عند الأباضية : نسبته إلى كبيرة مع تسليم أو اعتقاد أنه قبلها جائز الشهادة . الجرح : الشق في البدن . ( ج ) جروح ، وجراح . وفي القرآن المجيد : ( والجروح قصاص ) ( المائدة : 48 ) . وهو خاص فيما كان بغير الوجه والرأس ، لان ما كان فيهما يسمى الشجة . الجرموق : الخف القصير يلبس فوق خف ، وذلك لحفظه من الطين ، وغيره . ( ج ) جراميق . ويقال له : الموق . وهو معرب ، لان الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة من كلام العرب إلا أن يكون معربا ، أو حكاية صوت ، نحو الجردقة : وهي الرغيف . قال النووي : ليس الجرموق مطلق الخف فوق الخف ، بل هو شئ يشبه الخف يلبس فوق الخف في البلاد الباردة - : ما يلبس في الخف . - : في إطلاق الفقهاء : هو الخف فوق الخف ، لان