نام کتاب : العناوين الفقهية نویسنده : الحسيني المراغي جلد : 1 صفحه : 283
ليجعل عليكم [ في الدين ] [1] من حرج والحرج : الضيق [2] . وفي صحيحة الفضيل في الرجل الجنب يغتسل فينضح من الماء في الإناء ، فقال : لا بأس ، وذكر الآية [3] . وفي موثقة أبي بصير في الغدير من المطر يبول فيه الصبي والدابة وتروث : إن الدين ليس بمضيق ، فإن الله - عز وجل - يقول : ما جعل عليكم في الدين من حرج [4] . وفي رواية عبد الأعلى في من وضع بإصبعه مرارة في الوضوء : يعرف هذا وأشباهه من كتاب الله ، قال الله تعالى : ما جعل عليكم في الدين من حرج وفي حسنة محمد بن الميسر في الماء القليل في الطريق يريد الجنب أن يغتسل منه ويداه قذرتان ، قال : يتوضأ ويغتسل ، وتلا الآية [5] . ونظائر هذه الأخبار كثيرة . وفي رواية حمزة بن طيار : وما أمروا إلا بدون وسعهم [6] وكل شئ امر الناس به فهم يسعون له ، وكل شئ لا يسعون له فهو موضوع عنهم [7] . وفي صحيحة البزنطي - بعد بيان عدم لزوم السؤال عن تذكية ما يشترى من السوق من الفراء - : أن أبا جعفر عليه السلام كان يقول : إن الخوارج ضيقوا على أنفسهم
[1] الزيادة موجودة في متن الكافي أيضا ، وليست في الآية المباركة . [2] الكافي 3 : 30 / 4 ، والوسائل 2 : 980 ، الباب 13 من أبواب التيمم ، ح 1 . [3] الوسائل 1 : 153 ، الباب 9 من أبواب الماء المضاف ، ح 1 . [4] الوسائل 1 : 120 ، الباب 9 من أبواب الماء المطلق ، ح 14 . [5] الوسائل 1 : 327 ، الباب 39 من أبواب الوضوء ، ح 5 . [6] الوسائل 1 : 113 ، الباب 8 من أبواب الماء المطلق ، ح 5 . [7] في المصدر : سعتهم . ( 8 ) الكافي 1 : 164 ، باب حجج الله على خلقه ، ح 4 .
283
نام کتاب : العناوين الفقهية نویسنده : الحسيني المراغي جلد : 1 صفحه : 283