من أوسط الحب لامن صغائره ولا من كبائره ، ورواها الشيخ باسناد آخر لا يبعد حسنه بموسى بن عمر بن يزيد الصيقل ( الوسائل م 1 ص 65 ) قال في المدارك : لكنها ضعيفة السند بجهالة الراوي ، إه . وقد عرفت ضعفها من غير هذه الجهة ، والراوي ثقة على الأقوى ، ولو فرض اعتبار سندها فهي مطروحة باعراض الأصحاب عنها وشذوذها كما اعترف به في مفتاح الكرامة والجواهر وغيرهما ، بل في مفتاح الكرامة : إن الأصحاب متفقون على طرحها ، وعن المحقق الأردبيلي : انها ضعيفة متروكة لا يعرج عليها ، إه . وهو كذلك . والدانق أربعة طساسيج كما في رسالة السيد الشبري ، وكما في القاموس حيث قال في مادة مكك : والدانق قيراطان ، والقيراط طسوجان ، والطسوج حبتان . والدانق سدس الدرهم الشرعي بلا خلاف كما ستعرف في مبحث الدرهم الشرعي إن شاء الله تعالى . والثلاثة دوانق سبعة قراريط كما في رسالة السيد الشبري ، لكن نقل عن المصباح المنير ان القيراط نصف دانق ، وصرح بهذا في مختار الصحاح ، وهو يوافق ما عن كشف الرموز من أن الدرهم في قديم الزمان كان ستة دوانق ، كل دانق قيراطان بوزن الفضة ، كل قيراط أربع حبات الخ . وليس لتحقيق هذا كبير أهمية . والدانق ثمن درهم بغلي كما في رسالة السيد الشبري وغيرها ، بل ستعرف ان الدرهم البغلي ثمانية دوانق بلا خلاف . والدانق ثماني حبات ( قمحات ) وخمسان ، لان الدرهم الشرعي ستة دوانيق بلا خلاف . وستعرف انه خمسون قمحة وخمسان ، فإذا قسمنا هذا المبلغ على ستة كان السدس ، وهو الدانق ثماني حبات وخمسين . وهذه عملية القسمة :