responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 192


وقال : " في الرفيق الأعلى " ومر عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدة رطبة ، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فظننت أن له بها حاجة ، فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها فدفعتها إليه فاستن بها كأحسن ما كان مستنا ثم ناولنيها فسقطت يده - أو سقطت من يده - فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة " [1] .
وعاشت هي بعد النبي صلى الله عليه وسلم لتكون مرجعا في السنة والفقيهة الأولى في الإسلام ، قال الإمام الزهري لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل " [2] .
وظل يسألها علماء الصحابة وكبار علماء التابعين وأمد الله في حياتها حتى توفيت عام سبعة وخمسين في شهر رمضان رضي الله عنها ، وصلى عليها أبو هريرة إذ كانا أمير المدينة ودفنت بالبقيع ليلا " [3] .
رحم الله أم المؤمنين عائشة ، ورضي عنها وأرضاها ، وأعلى في جنات الفردوس مأواها ، وجمعنا بها في دار كرامته ومستقر رحمته ، مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسائر أنبياء الله ورسله ، ومع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
اللهم آمين .



[1] البخاري - واللفظ له - رقم ( 4451 ) في ( المغازي ) باب ( مرض النبي صلى الله عليه وسلم وموته ) ، " فتح الباري " ( 8 / 144 ) ومسلم ( 3 / 1257 ، 4 / 1893 ) وأحمد ( 6 / 48 ، 74 ، 77 ، 121 ، 200 ، 231 ، 274 ) من طرق والحاكم ( 4 / 7 ) وابن سعد ( 2 / 234 ) .
[2] ذكره الهيثمي في " الزوائد " ( 9 / 243 ) ونسبه للطبراني وقال " رجاله ثقات " وهو في " المستدرك " ( 4 / 11 ) .
[3] راجع " الطبقات " لابن سعد ( 8 / 76 - 77 ) ، " المستدرك " للحاكم ( 4 / 6 ) " السمط الثمين " ( 82 ) .

192

نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست