responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 165


كان رضي الله عنه إذا أراد الصلاة تطيب من قارورة جعلها في مسجد صلاته فكانت روائح المسك تفوح منه ، وكان إذا صلى نزع ملابس زينته ويلبس ما خشن من ثيابه إظهارا للتذلل .
ولم يكن يدع صلاة الليل في سفر ولا حضر ، وكان كثير الدعاء والتضرع والذكر لله يطيل السجود يدعو .
صيامه : وكان كثير الصيام ، كثير البر في رمضان ، وربما طبخ شاة ووزعها على الفقراء ثم يفطر على خبز وتمر ، كما كان كثير الحج والعمرة حاثا عليهما ، وقد حج أكثر من مرة ماشيا تأسيا بأبيه وعمه الحسن ، وحج عشرين حجة على راحلته ، وروى أبو نعيم في الحلية أنه كان لا يقرع ناقته من المدينة إلى مكة رفقا بها ، وكان كثير الدعاء في طوافه وفي سائر مواقف حججه ، كثير الاستلام للركن ، يذهب إلى الرمي ماشيا صدقاته :
وكان كثير الصدقة في الحج ، كثير الصدقة في سائر أحواله وأحيانه ، وقد روى ابن كثير أنه كان يقول : صدقة الليل تطفئ غضب الرب ، وتنور القلب والقبر ، وتكشف ظلمة يوم القيام ، وروى ابن سعد عن شيخ يقال له مستقيم قال : كنا عند علي بن حسين فكان يأتيه السائل فيقوم حتى يناوله ويقول : إن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل [1] وكان إذا قدم الصدقة للسائل قبله ثم ناوله .
وروى أبو نعيم في الحلية عن حبيب بن الحسن . . . عن أبي حمزة الثمالي قال : كان علي بن الحسين يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدق به ويقول : إن صدقة السر تطفئ غضب الرب عز وجل ، وعن عبد الله بن أحمد



[1] الطبقات الكبرى 5 / 160 .

165

نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 165
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست