responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 163


عليه عمته فاطمة بنت علي من كثرة ما كان يتعب به جسمه من عبادة فأرسلت إليه الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه يكلمه في ذلك فقال لجابر : لا أزال على منهج أبوي متأسيا بهما حتى ألقاهما . وكان حسن الرأي بالشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وبالخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه ، شديد الحب لهم ، والتقدير لأعمالهم ، شديد الحب للصحابة أجمعين ، فلما أظهر بعض المتسترين بآل البيت الطعن بأبي بكر وعمر تصدى لهم زين العابدين ففضح مكرهم وأظهر البراءة منهم . روى الحافظ ابن كثير عن محمد الباقر بن علي زين العابدين أن أباه جاءه قوم من أهل العراق فذكروا أبا بكر وعمر فنالوا منهما ، ثم ابتدأوا في عثمان فقال لهم : أخبروني أأنتم من المهاجرين الأولين ( الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله . . ) قالوا : لا . قال فأنتم من ( الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ) قالوا : لا . قال : وأنا أشهد أنكم لستم من الفرقة الثالثة الذين قال الله عز وجل فيهم : ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا . . ) فقوموا عني لا بارك الله فيكم ، ولا قرب دوركم ، أنتم مستهزؤون بالإسلام ولستم من أهله .
وقال في قوم طعنوا بأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، وأحسن سوء ما يقولون في أبيه وجده من أكاذيب وأباطيل : ما أكذبكم وما أجرأكم على الله ، نحن من صالحي قومنا ، وبحسبنا أن نكون من صالحي قومنا .
وروى ابن سعد بسنده عن يحيى بن سعيد قال : قال علي بن حسين : والله ما قتل عثمان على وجه الحق .
وروي عن مسعود بن مالك أيضا قال : قال لي علي بن الحسين : ما فعل سعيد بن جبير . قال قلت : صالح قال : ذاك رجل كان يمر بنا فنسائله عن الفرائض وأشياء مما ينفعنا الله بها ، إنه ليس عندنا ما يرمينا به هؤلاء ، وأشار بيده إلى العراق .

163

نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 163
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست