responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 146


عنها فقتل دونها مئات من الصحابة وقتلوا كعب بن سور الأزدي الذي حمل المصحف بأمر عائشة ليكف الناس عن القتال [1] .
وهي كذلك الفتنة الخبيثة الماكرة التي دبرت لمعركة صفين ، ومنعوا وصول الأخبار ووصول الساعين لإصلاح ذات البين .
وفي نهاية المعركة ، وبعد قبول التحكيم ، وبعد أن قتل الألوف من الصحابة والتابعين انكشف أمر هؤلاء الساعين في الفتنة وأنهم جماعة عبد الله بن سبأ اليهودي الذي كان بمكره وسعيه وراء كل الفتن السابقة واللاحقة ، وتبين أنهم فريقان :
فريق قال إن عليا هو الله الخالق الرازق وأنه على كل شئ قدير ، وقد حاورهم علي رضي الله عنه في ذلك فأصروا على زعمهم فأحرق من عرف منهم بالنار ، فقالوا : لو لم يكن علي هو الله ما حرقهم بالنار لأنه لا يحرق بالنار إلا الرب ، وزعموا أنه أحياهم بعد أن قتلهم ، وهؤلاء هم الذين جاءوا بعقيدة التقمص والحلول ، وما تفرع عنها من العقائد الضالة .
وفريق خرج على سيدنا علي بعد صفين ، واتهموه بالكفر لأنه أوقف القتال ومضى بتحكيم كتاب الله فيما شجر بينه وبين معاوية رضي الله عنهما ، ومنهم من كفر الخلفاء الثلاثة قبله ، وقتل هؤلاء التابعي الجليل عبد الله بن حباب رضي الله عنه لأنه أثنى على الخلفاء الأربعة ، وبقروا بطن امرأته وقتلوا ثلاث نسوة من طئ فلما طلب علي أن يسلموه القتلة أبوا وقالوا كلنا قتلهم ، وكلنا يستحل دماءكم ودماءهم .
وبايع أهل العراق الحسن رضي الله عنه بعد أبيه ، وكان معه كبار الصحابة والتابعين وأكثرية الناس ، فحقق الله قول جده صلى الله عليه وسلم فيه : " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين " فقرر التنازل عن الخلافة لمعاوية ومبايعته ، وبايع الناس جميعا وتم الاتفاق على أن يكون الحسن خليفة بعد معاوية ، وأن تدفع ديات القتلى من بيت



[1] أنظر كتاب : الخليفة المفترى عليه لصادق عرجون ، والعواصم من القواصم لابن بكر بن العربي

146

نام کتاب : علموا أولادكم محبة آل بيت النبي ( ص ) نویسنده : الدكتور محمد عبده يماني    جلد : 1  صفحه : 146
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست