نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 80
الأصول ، لا رفع حكمهما كما توهمه ! ! والكمال لله تعالى ] . قلت : والأصل فيما قرره سيدي عبد الله بن الصديق وحكاه عن أهل الأصول في رفع المؤاخذة عن الناسي والمخطئ قوله تعالى * ( ربنا لا تؤاخذنا أن نسينا أو أخطأنا ) * وقوله تعالى * ( وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم ) * الأحزاب : 5 ، وما في هذا المعنى من الأحاديث الصحيحة التي منها : في الخطأ : قول الرجل الذي لقي راحلته في الصحراء بعدما ضلت عنه ولم يجدها وعليها طعامه وشرابه فقال من شدة الفرح : ( اللهم أنت عبدي وأنا ربك . أخطأ من شدة الفرح ) [35] . وفي النسيان : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( من نسي صلاة أو نام عنها ، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها ) [36] . وفي لفظ آخر : ( من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها ، لا كفارة لها إلا ذلك ) [37] . وفي النوم : حديث أي قتادة رضي الله عنه قال رسول الله ص : ( ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيئ وقت الصلاة الأخرى ) [38] . والأصل في عدم المؤاخذة والإثم عند الاستكراه قوله تعالى : * ( إلا من أكره . وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا ) * النحل : 106 ، وقال تعالى * ( لا
[35] رواه البخاري ( 11 / 102 ) ومسلم ( 4 / 2105 برقم 2747 ) واللفظ له . [36] رواه مسلم ( 1 / 477 ) من حديث سيدنا أنس رضي الله عنه . [37] رواه البخاري ( 2 / 70 ) ومسلم ( 1 / 477 ) من حديت سيدنا أنس رضي الله عنه . [38] رواه البخاري ( 1 / 447 ) من حديث عمران بن حصين ، ورواه مسلم ( 1 / 473 ) بهذا اللفظ من طريق أخرى .
80
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 80