responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 690


وأشنع من ذلك أن أناسا يستعملون أوراقا مكتوب عليها أو جرائد في عملية الاستنجاء ، وقد دخلت مرة إلى الخلاء في أحد المساجد فوجدت ورقة ملقاة هناك قد استنجى بها جاهل جهول مكتوب عليها بسم الله الرحمن الرحيم ! ! فغسلتها وطهرتها ! ! فانظروا إلى هذا الجهل المؤدي للكفر الشنيع أعاذنا الله تعالى من ذلك وحمانا [405] .
ومن الأمور التي توجب الردة أيضا أن يعلق إنسان مسلم في عنقه صليبا ، أو يتاجر به كالصائغ الذي يبيعه صلبان الذهب والفضة وغيرها .
ومن الأفعال المكفرة أيضا السجود للصنم أو الركوع له ، ومنها ما يحصل في المراسيم التي تفعل للصنم المسمى بالجندي المجهول فمن ركع أو سجد له كفر بلا شك .
وأما من انحنى راكعا أو سجد لملك من الملوك أو سلطان أو رئيس للتحية وليس لعبادته وتعظيمه فلا يكفر ولكنه يكون بذلك قد اقترف كبيرة من الكبائر المحرمة في شريعتنا ، ولم يكن السجود لانسان على وجه التحية لا العبادة كفرا ، لأنه كان جائزا في شرائع الأنبياء السابقين ، ومنه سجود إخوة سيدنا يوسف وأبيه - وهو نبي - وأمه كذلك له وقد ذكر الله سبحانه ذلك لنا في القرآن الكريم وهو قوله ( ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا ) يوسف : 100 ، وكذلك أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ) البقرة : 34 .
بل إن التوجه لبعض الجمادات في السجود دون قصدها بالعبادة لا يعد كفرا ولا إلحادا ، فسجودنا نحن مثلا إلى جهة الكعبة في أي بقعة من الأرض كنا ، لا يعد كفرا ولا حراما بل هو تقرب له تعالى نثاب عليه ونعاقب على تركه ، إذ



[405] ومن يحتاج إلى الورق في صناعته كمن يدهن السيارات أو ينظف الزجاج فينبغي أن يشتري ورقا غير مكتوب عليه شئ فيستعمله ! ! ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ! !

690

نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 690
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست