responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 520


فيه " وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم " فليس صحيحا أيضا لمخالفته لما جاء في البخاري ( في مواضع منها 13 / 78 ) مرفوعا : " إن أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب " ! !
قلت : ومن الغريب العجيب أيضا مما يؤيد إنكارهم لحديث خروج النار آخر الزمان أنه ورد في البخاري ( 13 / 78 ) ومسلم ( 4 / 2227 برقم 2902 ) من حديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى " قال الإمام الحافظ التاج السبكي في " طبقات الشافعية الكبرى " ( 8 / 266 ) أن من الحوادث التي وقعت سنة ( 654 ه‌ ) ما نصه :
[ لما كان الخامس من جمادى الآخرة من هذه السنة [310] كان ظهور النار بالمدينة المنورة وقبلها بليلتين ظهر دوي عظيم ثم زلزلة عظيمة ، ثم ظهرت تلك النار في الحرة قريبا من قريظة ، يبصرها أهل المدينة من الدور ، وسالت أودية منها بالنار إلى وادي شظا سيل الماء ، وسالت الجبال نيرانا ، وسارت نحو طريق الحاج العراقي ، فوقفت وأخذت تأكل الأرض أكلا ، ولها كل يوم صوت عظيم من آخر الليل إلى ضحوة ، واستغاث الناس بنبيهم صلى الله عليه وسلم ، وأقلعوا عن المعاصي واستمرت النار فوق الشهر ، وهي مما أخبر بها المصطفى صلوات الله عليه حيث يقول : " لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى " وقد حكى غير واحد ممن كان ببصرى بالليل ورأى أعناق الإبل في ضوئها ] .
وبين تلك السنة والآن سنين كثيرة فهذه ليست من علاماتها الكبرى التي هي كالخرزات المتتاليات .
وذكر الحافظ في " الفتح " ( 13 / 79 ) نقلا عن الإمام النووي أنه تواتر العلم



[310] قال محقق الطبقات : يعني سنة أربع وخمسين وستمائة ، كما في ذيل الروضتين 190 ، والبداية والنهاية 13 / 187 ، وتاريخ الخلفاء 465 ، 466 .

520

نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 520
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست