responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 484


رد إليها أولادها ضمتهم ضمة الوالدة التي غاب عنها ولدها ثم قدم عليها ، فمن كان لله مطيعا ضمته برأفة ورفق ، ومن كان عاصيا ضمته بعنف سخطها منها عليه لربها . وروى البيهقي وابن منده والديلمي وابن النجار عن سعيد بن المسيب أن عائشة قالت :
يا رسول الله منذ يوم حدثتني بصوت منكر ونكير وضغطة القبر ليس ينفعني شئ ، قال : " يا عائشة إن أصوات منكر ونكير في أسماع المؤمنين كالإثمد في العين ! ! وإن ضغطة القبر على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو إليها ابنها الصداع فتغمز برأسه غمزا رفيقا ، ولكن يا عائشة ويل للشاكين في الله كيف يضغطون في قبورهم كضغطة الصخرة على البيضة " ] وهو حديث مكذوب موضوع قبح الله واضعه .
وهذا الذي حكاه الزبيدي هنا يخالف ما حكاه قبل ذلك بأسطر حيث قال :
" قال أبو القاسم السعدي في كتاب الروح له : لا ينجو من ضغطة القبر صالح ولا طالح ، غير أن الفرق بين المسلم والكافر فيها دوام الضغطة للكافر [253] وحصول هذه الحالة للمؤمن في أول نزوله في قبره ثم يعود إلى الإفساح فيه ، قال :
والمراد بضغطة القبر التقاء جانبيه على جسد الميت . وقال الحكيم الترمذي : سبب هذه الضغطة أنه ما من أحد إلا وقد ألم بخطيئة ما وإن كان صالحا فجعلت هذه الضغطة جزاء لها [254] ثم تدركه الرحمة ولذلك ضغط سعد بن معاذ في التقصير



[253] وهذا مما يكذبه الواقع ! ! فكم رأينا قبورا لأناس من الكفار لا تزال قبورهم كما حفرت ليس فيها ضغطا ولا ضما ولا قربا ولا بعدا ! ! والله المستعان على من يتلاعب بعقول الناس ويخوفهم بأمر ظاهر البطلان ! ! فإذا قالوا : هو ضم معنوي . قلنا : قد بطل إذن أصل كلامكم والحمد لله .
[254] وأين ذهبت مغفرته سبحانه لذنوب من شاء من عباده ؟ ! ! ثم إنه أثبت الضمة حتى للصبي ! ! والصبي غير مكلف ولم يقترف ما يصح أن يسمى إثما وخطيئة فكيف يتم ويقبل بعد ذلك هذا الكلام المتناقض ؟ ! !

484

نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 484
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست