نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 348
الله وأني رسول الله ؟ ) بإسناد صحيح قوي جدا ، ورواه بعضهم بلفظ ( من ربك ؟ ) بإسناد حسن . رابعا : هذا الاختلاف في اللفظ الذي حكاه رواة هذا الحديث يسمى اضطرابا في علم مصطلح الحديث ، وهو موجب لضعف الحديث ، فإن استطعنا ترجيح أحد ألفاظه كان هو الصحيح الراجح وكانت الألفاظ الباقية ضعيفة مطروحة ، وقد صرح بعض الأئمة من أهل الحديث باضطرابه ، منهم : 1 - الحافظ البيهقي حيث قال في ( الأسماء والصفات ) ص ( 422 ) : ( وأظنه ( يعني الإمام مسلما ) إنما تركها ( أي قصة الجارية إذ لم يخرجها في صحيحه عنده ) لاختلاف الرواة في لفظه ، وقد ذكرت في كتاب الظهار من السنن مخالفة من خالف معاوية بن الحكم في لفظ الحديث ) انتهى . وما بين الأقواس من توضيحاتي . وانظر ( السنن الكبرى ) ( 7 / 388 ) . 2 - وكذلك ممن صرح باضطرابه واختلاف رواته فيه الإمام الحافظ ابن حجر حيث قال في ( تلخيص الحبير ) ( 3 / 223 ) : ( وفي اللفظ مخالفة كثيرة ) . 3 - وكذلك الإمام الحافظ البزار حيث قال كما في ( كشف الأستار ) ( 1 / 14 ) : ( وهذا قد روي نحوه بألفاظ مختلفة ) . 4 - وكذلك الإمام المحدث الكوثري رحمه الله تعالى حيث قال في تعليقه على ( الأسماء والصفات ) ص ( 422 ) : ( قد فعلت الرواية بالمعنى ما تراه من الاضطراب ) . 5 - وكذلك الإمام المحدث المفيد سيدي أبو الفضل عبد الله ابن الصديق حيث قال في تعليقه على كتاب ( التمهيد ) ( 7 / 135 ) للحافظ ابن عبد البر ما نصه : ( رواه مسلم وأبو داود والنسائي . وقد تصرف الرواة في ألفاظه ، فروي بهذا اللفظ كما هنا وبلفظ ( من ربك ؟ ) قالت : الله ربي . وبلفظ ( أتشهدين أن لا
348
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف جلد : 1 صفحه : 348