responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 115


الله لقواعد التنزيه المأخوذة من الكتاب والسنة الناصة على أنه سبحانه * ( ليس كمثله شئ ) * .
والضحك كذلك لا يليق أن يطلق حقيقة على الله ، وإنما يطلق على سبيل المجاز ، وتأويله عند أهل العلم الرضا أو الرحمة ، فإذا ورد في حديث أن الله يضحك إلى فلان فالمراد به أنه يرضى عنه ويرحمه وهكذا ، فهناك قواعد وأصول لا بد أن نرجع إليها ضبطها أهل العلم من الأئمة الراسخين الربانيين وقد عرضناها وبيناها في التعليق على ( دفع شبه التشبيه ) .
ذكر الإمام البيهقي في كتاب ( الأسماء والصفات ) ( ص 298 ) [69] أن الإمام البخاري رحمه الله تعالى أول الضحك بالرحمة ، وهذا هو نهج السلف والمحدثين والبخاري بلا شك من أئمة المحدثين ومن أهل القرون الثلاث ، قرون السلف المشهود لها بالخيرية .
وسيأتي الكلام على هذا القسم مفصلا موضحا عند الكلام على صفات الله سبحانه وتعالى وسيتبين معنى هذا القسم هناك إن شاء الله .
ومن العجيب الغريب أن بعض المجسمة المعاصرين أحدث قسما رابعا



[69] بتحقيق الإمام المحدث الكوثري عليه الرحمة والرضوان ، طبعة دار إحياء التراث . ( تنبيه ) : لقد طبع كتاب ( الأسماء والصفات ) للحافظ البيهقي الذي قدم له وعلق عليه الإمام المحدث الكوثري رحمه الله تعالى طبعتين جديدتين ، إحداهما : قد حذف منها كتاب ( فرقان القرآن ) للشيخ العزامي رحمه الله تعالى كما حذف منها مقدمة العلامة الكوثري ، والثانية : طبعة بصف جديد لم يكتب عليها أن التعليقات التي عليها هي للعلامة الكوثري ، ثم رأيت طبعة ثالثة : بصف وتنضيد جديد أيضا حذفت منها تعليقات المحدث الكوثري ، ثم رأيت من يحيك هذا التلاعب ممن يأمر تجار الكتب قد طبعوا كتابا آخر سموه ( الأسماء والصفات ) بشكل وبحجم كتاب ( الأسماء والصفات ) للحافظ البيهقي ، ولكنه باسم ابن تيمية الحراني ، ليضللوا القارئ عن كتاب الحافظ البيهقي بشكل عام ! ! وليبعدوه عن تعليقات ومقدمة العلامة المحدث محمد زاهد الكوثري بشكل خاص ! ! فلتكونوا جميعا على علم تام بهذا التلاعب المشين ! !

115

نام کتاب : صحيح شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست