responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 444


ففيها بسط الملائكة أيديهم لتناولها ووصفها بالإخراج والخروج والإخبار بعذابها ذلك اليوم والإخبار عن مجيئها إلى ربها وقوله تعالى * ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ) * ففيها الإخبار بتوفي النفس بالليل وبعثها إلى أجسادها بالنهار وتوفي الملائكة لها عند الموت وقوله تعالى * ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) * ففيها وصفها بالرجوع والدخول وقال صلى الله عليه وسلم إن الروح إذا قبض تبعه البصر ففيه وصفه بالقبض وأن البصر يراه وقال صلى الله عليه وسلم في حديث بلال قبض أرواحكم وردها عليكم وقال صلى الله عليه وسلم نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة وسيأتي في الكلام على عذاب القبر أدلة كثيرة من خطاب ملك الموت لها وأنها تخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء وأنها تصعد ويوجد منها من المؤمن كأطيب ريح ومن الكافر كأنتن ريح إلى غير ذلك من الصفات وعلى ذلك أجمع السلف ودل العقل وليس مع من خالف سوى الظنون الكاذبة والشبه الفاسدة التي لا يعارض بها ما دل عليه نصوص الوحي والأدلة العقيلة وأما اختلاف الناس في مسمى النفس والروح هل هما متغايران أو مسماهما واحد فالتحقيق أن النفس تطلق على أمور وكذلك الروح فيتحد مدلولها تارة ويختلف تارة فالنفس تطلق على الروح ولكن غالب ما يسمى نفسا إذا كانت متصلة بالبدن وأما إذا أخذت مجردة فتسمية الروح أغلب عليها ويطلق على الدم ففي

444

نام کتاب : شرح العقيدة الطحاوية نویسنده : ابن أبي العز الحنفي    جلد : 1  صفحه : 444
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست