responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 106


تضاغيهم في النار » .
< فهرس الموضوعات > [ حديث موضوع في أطفال المشركين ، أصح الأقوال فيهم ] < / فهرس الموضوعات > [ حديث موضوع في أطفال المشركين ، أصح الأقوال فيهم ] قال شيخنا : وهذا حديث موضوع وأحمد أجل من أن يحتج بمثله ؛ وإنما أراد حديث عائشة : « الله أعلم بما كانوا عاملين » [1] .
وأطفال المسلمين في الجنة إجماعا .
< فهرس الموضوعات > [ إن في الجنة مائة درجة أرجح ] < / فهرس الموضوعات > [ إن في الجنة مائة درجة أرجح ] وأما أطفال المشركين فأصح الأجوبة فيهم ما ثبت في الصحيحين : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عنهم فقال : « الله أعلم بما كانوا عاملين » فلا نحكم على معين منهم لا بجنة ولا نار . ويروى أنهم يمتحنون يوم القيامة ؛ فمن أطاع منهم دخل الجنة ، ومن عصى دخل النار . وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أن بعضهم في الجنة وبعضهم في النار . والصحيح في أطفال الكفار أنهم يمتحنون في عرصات القيامة [2] .
قال ابن القيم رحمه الله : الحديث له لفظان : أحدهما : « الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض » ، والثاني : « إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله » ، وشيخنا يرجح هذا اللفظ ، وهو لا ينفي أن يكون درجة الجنة أكثر من ذلك . . [3] .
< فهرس الموضوعات > [ والأبكار يزوجن في الجنة ، مريم ] < / فهرس الموضوعات > [ والأبكار يزوجن في الجنة ، مريم ] وأما « الأبكار » فالله يزوجهن في الجنة .
وأما مريم فقد روي : « أنها زوجة نبينا - صلى الله عليه وسلم - » وما أعلم صحة ذلك ، والله أعلم [4] .
مسألة : والله سبحانه إذا أراد أن يجمع بين أحد من أعلى الجنة



[1] تهذيب سنن أبي داود ج - 7 / 85 وللفهارس العامة ج - 1 / 47 .
[2] اختيارات ص 308 وللفهارس العامة ج - 1 / 48 وهذا النقل فيه زيادة فائدة .
[3] حادي الأرواح ص 67 طبع صبيح وللفهارس العامة ج - 1 / 48 .
[4] مختصر الفتاوى ص 201 وللفهارس العامة ج - 1 / 48 .

106

نام کتاب : المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية نویسنده : ابن تيمية    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست