نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 280
والله قال ويحك ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فبادرت تسعى حتى أدركته فقالت يا رسول الله أصبر قال ( إنما الصبر عند الصدمة الأولى ) أي إنما يجمل الصبر عند مفاجأة المصيبة وأما فيما بعد فيقع السلو طبعا . وفي صحيح مسلم مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهله لا تحدثوا أبا طلحة حتى أكون أنا أحدثه فجاء أبو طلحة فقربت إليه عشاء فأكل وشرب ثم تصنعت له أحسن ما كانت تتصنع قبل ذلك فوقع بها فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها قالت يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم قال لا قالت أم سليم فاحتسب ابنك قال فغضب أبو طلحة فقال تركتني حتى إذا تلطخت أخبرتيني بابني والله لا تغلبيني على الصبر فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في ليلتكما فذكر الحديث . وفي الحديث ما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر . وقال علي رضي الله عنه للأشعث بن قيس إنك إن صبرت إيمانا واحتسابا وإلا سلوت كما تسلو البهائم . وكتب حكيم إلى رجل قد أصيب بمصيبة إنك قد ذهب منك ما
280
نام کتاب : الكبائر نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 280