وقالوا باثبات الشفاعة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن صلحاء أمته للمذنبين من المسلمين ولمن كان في قلبه ذرة من الايمان والمنكرون للشفاعة يحرمون الشفاعة . [ الركن الثاني عشر ] [ الخلافة والإمامة وشروط الزعامة ] وقالوا في الركن الثاني عشر المضاف إلى الخلافة والإمامة ان الإمامة فرض واجب على الأمة لأجل إقامة الإمام ينصب لهم القضاة والامناء ويضبط ثغورهم ويغزى جيوشهم ويقسم الفيء بينهم وينتصف لمظلومهم من ظالمهم . وقالوا إن طريق عقد الإمامة للإمام في هذه الأمة الاختيار بالاجتهاد . وقالوا ليس من النبي صلى الله عليه وسلم نص على إمامة واحد بعينه خلاف قول من زعم من الرافضة انه نص على إمامة على رضى الله عنه نصا مقطوعا بصحته ولو كان كما قالوه لنقل ذلك نقل مثله ولا ينفصل من ادعى ذلك في على مع عدم التواتر في نقله ممن ادعى مثله في أبى بكر أو غيره مع دعم النقل فيه . وقالوا من شرط الإمامة النسب من قريش وهم بنو النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان خلاف قول من زعم من الضرارية أن الإمامة تصلح في جميع أصناف العرب وفى الموالي والعجم وخلاف قول الخوارج بإمامة زعمائهم الذين كانوا من ربيعة وغيرهم كنافع بن الأزرق الحنفي ونجدة بن عامر الحنفي وعبد الله بن وهب الراسبي وحرقوص بن زهير البجلي وشبيب بن يزيد الشيباني وأمثالهم عنادا منهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش .