responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 230


اما السبئية فإنما دخلت في جملة الحلولية لقولها بان عليا صار إلها بحلول روح الإله فيه .
وكذلك البيانية زعمت ان روح الإله دارت في الأنبياء والأئمة حتى انتهت إلى على ثم دارت إلى محمد بن الحنفية ثم صارت إلى ابنه أبى هاشم ثم حلت بعده في بيان بن سمعان وادعوا بذلك إلهية بيان بن سمعان .
وكذلك الجناحية منهم حلولية لدعواها ان روح الإله دارت في على وأولاده ثم صارت إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر فكفرت بدعواها حلول روح الإله في زعيمها وكفرت مع ذلك بالقيامة والجنة والنار .
والخطابية كلها حلولية لدعواها حلول روح الإله في جعفر الصادق وبعده في أبى الخطاب الأسدي فهذه الطائفة كافرة من هذه الجهة ومن جهة دعواها ان الحسن والحسين وأولادهما أبناء الله وأحباؤه ومن ادعى منهم في نفسه انه من أبناء الله فهو اكفر من سائر الخطابية .
والشريعية والنميرية منهم حلولية لدعواها ان روح الإله حلت في خمس اشخاص النبي وعلى وفاطمة والحسن والحسين لدعواها ان هؤلاء الاشخاص الخمسة آلهة .
واما الرزامية فقوم بمرو أفرطوا في موالاة أبى مسلم صاحب دولة بنى العباس وساقوا الإمامة من أبى هاشم إليه ثم ساقوها من محمد ابن على إلى أخيه عبد الله بن على السفاح ثم زعموا ان الإمامة بعد السفاح صارت إلى أبى مسلم وأقروا مع ذلك بقتل أبى مسلم وموته إلا فرقة منهم يقال لهم أبو مسلمية أفرطوا في أبى مسلم غاية الافراط وزعموا انه صار إلها بحلول روح الإله فيه وزعموا ان أبا مسلم خير من جبريل وميكائيل وسائر الملائكة وزعموا أيضا ان أبا مسلم حي لم يمت وهم على انتظاره وهؤلاء بمرو وهرات يعرفون بالبركوكية فإذا 2 سئل هؤلاء عن الذي قتله المنصور قالوا كان شيطانا تصور للناس في صورة

230

نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 230
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست