responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 216


ينبع لهم من الأرض عسل ولا سمن بحال نبوع الماء العذب من الحجر الصلد لموسى وقومه في التيه فما الذي عصم عليا من الموت وقد مات ابنه الحسين وأصحابه بكر بلاء عطشا ولم ينبع لهم ماء فضلا عن عسل وسمن ؟
الفصل الثاني من فصول هذا الباب في ذكر البيانية من الغلاة وبيان خروجها عن فرق الاسلام هؤلاء اتباع بيان بن سمعان التميمي وهم الذين زعموا ان الإمامة صارت من محمد بن الحنفية إلى ابنه أبى هاشم عبد الله ابن محمد ثم صارت من أبى هاشم إلى بيان بن سمعان بوصيته إليه .
واختلف هؤلاء في بيان زعيمهم .
فمنهم من زعم انه كان نبيا وانه نسخ بعض شريعة محمد صلى الله عليه وسلم .
ومنهم من زعم انه كان إلها وذكر هؤلاء ان بيانا قال لهم ان روح الإله تناسخت في الأنبياء والأئمة حتى صارت إلى أبى هاشم عبد الله ابن محمد بن الحنفية ثم انتقلت إليه منه يعنى نفسه فادعى لنفسه الربوبية على مذهب الحلولية وزعم أيضا انه هو المذكور في القرآن في قوله « هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين » وقال انا البيان وأنا الهدى والموعظة .
وكان يزعم أنه يعرف الاسم الأعظم وانه يهزم به العساكر وانه يدعو به الزهرة فتجيبه .
ثم انه زعم ان الإله الأزلي رجل من نور وانه يفنى كله غير وجهه وتأول على زعم قوله « كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون » وقوله « كل من

216

نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست