الخزرجي وقالت قريش ان الإمامة لا تكون الا في قريش ثم أذعنت الأنصار لقريش لما روى لهم قول النبي صلى الله عليه وسلم الأئمة من قريش وهذا الخلاف باق إلى اليوم لان ضرارا أو الخوارج قالوا بجواز الإمامة في غير قريش [ الخلاف الرابع ] ثم اختلفوا بعد ذلك في شأن فدك وفى توريث التركات عن الأنبياء عليهم السلام ثم نفذ في ذلك قضاء أبي بكر بروايته عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الأنبياء لا يورثون [ الخلاف الخامس ] ثم اختلفوا بعد ذلك في ما نعى وجوب الزكاة ثم اتفقوا على رأي أبي بكر في وجوب قتالهم .