بقتله فقال له ابن الزيات وان لم يكن قتله صوابا فقتلني الله تعالى بين الماء والنار وقال ابن أبى داود حبسني الله تعالى في جلدي ان لم يكن قتله صوابا وقال ثمامة سلط الله تعالى على السيوف ان لم تكن أنت مصيبا في قتله فاستجاب الله تعالى دعاء كل واحد منهم في نفسه أما ابن الزيات فإنه قتل في الحمام وسقط في أثوابه فمات بين لماء والنار وأما ابن أبى داود فان المتوكل رحمة الله حبسه فأصابه في حبسه الفالج فبقى في جلده محبوسا بالفالج إلى ان مات وأما ثمامة فإنه خرج إلى مكة فرآه الخزاعيون بين الصفا والمروة فنادى رجل منهم فقال يا آل خزاعة هذا الذي سعى بصاحبكم احمد بن فهر وسعى في دمه فاجتمع عليه بنو خزاعة بسيوفهم حتى قتلوه ثم اخرجوا جيفته من الحرم فأكلته السباع خارجا من الحرم فكان كما قال الله تعالى « فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا » . ذكر الجاحظية منهم هؤلاء اتباع عمرو بن يحيى الجاحظ وهم الذين اغتروا بحسن بذله هكذا الجاحظ في كتبه التي لها ترجمة تروق بلا معنى واسم يهول ولو عرفوا جهالاته في ضلالاته لاستغفروا لله تعالى من تسميتهم إياه انسانا فضلا عن ان ينسبوا إليه احسانا . فمن ضلالاته المنسوبة إليه ما حكاه الكعبي عنه في مقالاته مع افتخاره به