responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 142


فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا » . ومن غضب على من رضى الله عنه فهو المغضوب عليه دونه .
ثم إنه قال في كتابه ان الذين حكموا بالرأي من الصحابة اما ان يكونوا قد ظنوا أن ذلك جائر لهم وجهلوا تحريم الحكم بالرأي في الفتيا عليهم وإما أرادوا أن يذكروا بالخلاف وأن يكونوا رؤساء في المذاهب فاختاروا لذلك القول بالرأي فنسبهم إلى إيثار الهوى على الدين وما للصحابة رضى الله عنهم عند هذا الملحد الفري ذنب غير أنهم كانوا موحدين لا يقولون بكفر القدرية الذين ادعوا مع الله خالقين كثيرين .
وانما أنكر على ابن مسعود روايته أن السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقى في بطن أمه لأن هذا خلاف قول القدرية في دعواها من السعادة والشقاوة ليستا من قضاء الله عز وجل وقدره .
وانما إنكاره انشقاق القمر فإنما كره منه ثبوت معجزة لنبينا عليه عليه السلام كما أنكر معجزته في نظم القرآن فإن كان أحال انشقاق القمر مع ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن مع قوله من طريق العقل فقد زعم أن جامع اجزاء القمر لا يقدر على تفريقها وان أجاز انشقاق القمر في القدرة والإمكان فما الذي أوجب كذب ابن مسعود في روايته انشقاق القمر مع ذكر الله عز وجل ذلك في القرآن مع قوله « اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر » فقول النظام بانشقاق القمر لم يكن أصلا شر من قول المشركين الذين قالوا لما رأوا انشقاقه زعموا أن ذلك واقع بسحر ومنكر وجود المعجزة شر ممن تأولها على غير وجهها .
وأما انكاره رؤية الجن أصلا لزمه أن لا يرى بعض الجن بعضا وان أجاز

142

نام کتاب : الفَرق بين الفِرق نویسنده : عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي    جلد : 1  صفحه : 142
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست