< فهرس الموضوعات > 30 - 14 - مسألة : في كلب طلع من ماء فانتفض على شيء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 31 - 15 - مسألة : في الفخار فإنه يشوى بالنجاسة فما حكمه < / فهرس الموضوعات > فَقَالَ عُمَرُ : يَا صَاحِبَ الْمِيزَابِ لَا تُخْبِرُهُ فَإِنَّ هَذَا لَيْسَ عَلَيْهِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .30 - 14 - مَسْأَلَةٌ : فِي كَلْبٍ طَلَعَ مِنْ مَاءٍ فَانْتَفَضَ عَلَى شَيْءٍ ، فَهَلْ يَجِبُ تَسْبِيعُهُ ؟الْجَوَابُ : مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ ، وَأَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : يَجِبُ تَسْبِيعُهُ ، وَمَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَمَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : لَا يَجِبُ تَسْبِيعُهُ .وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .31 - 15 - مَسْأَلَةٌ : فِي الْفَخَّارِ فَإِنَّهُ يُشْوَى بِالنَّجَاسَةِ فَمَا حُكْمُهُ ، وَالْأَفْرَانِ الَّتِي تُسَخَّنُ بِالزِّبْلِ فَمَا حُكْمُهَا ؟الْجَوَابُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ .هَذِهِ الْمَسَائِلُ مَبْنِيَّةٌ عَلَى أَصْلَيْنِ .أَحَدُهُمَا : السِّرْقِينُ النَّجِسُ ، وَنَحْوُهُ فِي الْوُقُودِ لِيُسَخِّنَ الْمَاءَ أَوْ الطَّعَامَ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِ أَحْمَدَ ، وَغَيْرِهِ : إنَّ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ ؛ لِأَنَّهُ يَتَضَمَّنُ مُلَابَسَةَ النَّجَاسَةِ وَمُبَاشَرَتَهَا .وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إنَّ ذَلِكَ مَكْرُوهٌ غَيْرُ مُحَرَّمٍ ؛ لِأَنَّ إتْلَافَ النَّجَاسَةِ لَا يَحْرُمُ .وَإِنَّمَا ذَلِكَ مَظِنَّةُ التَّلَوُّثِ بِهَا ، وَمِمَّا يُشْبِهُ ذَلِكَ الِاسْتِصْبَاحُ بِالدُّهْنِ النَّجَسِ ، فَإِنَّهُ اسْتِعْمَالٌ لَهُ بِالْإِتْلَافِ ، وَالْمَشْهُورُ عَنْ أَحْمَدَ ، وَغَيْرِهِ مِنْ الْعُلَمَاءِ أَنَّ ذَلِكَ يَجُوزُ ، وَهُوَ الْمَأْثُورُ عَنْ الصَّحَابَةِ .وَالْقَوْلُ الْآخَرُ عَنْهُ ، وَعَنْ غَيْرِهِ : الْمَنْعُ ؛ لِأَنَّهُ مَظِنَّةُ التَّلَوُّثِ بِهِ ، وَلِكَرَاهَةِ دُخَانِ النَّجَاسَةِ .وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا يَحْرُمُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ الْخَبَائِثَ مِنْ الدَّمِ ، وَالْمَيْتَةِ ، وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ .وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ : عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ قَالَ : { إنَّمَا حَرُمَ مِنْ الْمَيْتَةِ أَكْلُهَا } .